حسام حسن يفجر المفاجأة: “منعت اللعيبة من نطق اسم ميسي”.. ويكشف المستور عن ليلة الدقيقة 79 أمام الأرجنتين!

فجّر الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، كواليس تكتيكية ونفسية مثيرة دارت خلف الستار في معسكر الفراعنة قبل الموقعة التاريخية أمام الأرجنتين في كأس العالم، مؤكداً عبر شاشة قناة “أون سبورت” أنه اتبع أسلوباً خاصاً لكسر رهبة أسماء المنافسين لدى لاعبيه.
وكشف حسن أنه تعمد منع نطق اسم الأسطورة “ليونيل ميسي” تماماً أمام اللاعبين أثناء التحضير للمباراة، وكان يستبدله بلقب “رقم 10” لأن كلمة ميسي قد تسبب ضغطاً نفسياً وخوفاً لبعض العناصر، مشيراً إلى أنه أراد توصيل رسالة واضحة للمجموعة بضرورة عدم النظر لاسم المنافس أو لون قميصه، معتمداً على مبدأ احترام الخصم ودراسته جيداً دون الخوف منه.
وعاد العميد بالذاكرة إلى الأوقات العصيبة من المباراة وتحديداً عند الدقيقة 79، موضحاً أن هناك أموراً كثيرة حدثت وكانت خارجة تماماً عن إرادة الجهاز الفني واللاعبين.
وشنّ المدير الفني للمنتخب هجوماً ضارياً على طاقم التحكيم، مؤكداً أن قاضي اللقاء تعمد إحداث تشويش فني على الفريق، وتسبب في خلق حالة من العصبية الشديدة لدى اللاعبين نتيجة إشهار الإنذارات المتتالية واحتساب الأخطاء العكسية وتحجيم حركة عناصر مصر، مشدداً في الوقت ذاته على رضاه التام عما قُدم من مردود فني داخل المستطيل الأخضر.
وأوضح حسام حسن أنه يعمل منذ سنتين ونصف على مشروع فني يستهدف فرض شخصية وتكتيك منتخب مصر أمام أي منافس في العالم، والتحول إلى جماعية الأداء بدلاً من الاعتماد على لاعب واحد فردي، مع إيجاد حلول هجومية في كافة خطوط الملعب.
وشرح العميد فلفسته الهجومية البحتة مؤكداً أن تفكيره الدائم ينصب على تحقيق الفوز ولن يلجأ للدفاع المطلق، بل يركز على استغلال التحولات الهجومية السريعة للتسجيل حتى في الأوقات التي يترك فيها الاستحواذ للمنافس.
واختتم حسام حسن تصريحاته النارية بالتأكيد على أنه حتى في حال تقدمه بنتيجة 2-0 فإنه لا يتوقف عن الهجوم بل يطالب لاعبيه بالبحث عن الهدف الثالث، سيعاً لترسيخ عقلية الفوز تحت كل الظروف، مكرراً أسفه من الدور الذي لعبه الحكم الذي “كتف” المنتخب الوطني بغرابة ومنعه من استكمال مفاجأته -على حد تعبيره-.





