
حلّ مدافع نادي الزمالك الدولي حسام عبد المجيد ضيفاً فوق العادة مع الإعلامي شريف عامر في برنامج “يحدث في مصر” المذاع عبر شاشة “MBC مصر”، ليكشف عن كواليس اللحظات الأخيرة والترتيبات النهائية لرحيله المرتقب إلى الدوري البلغاري.
وفجّر عبد المجيد مفاجأة بتأكيده أن الصفقة وصلت إلى مراحلها الأخيرة والنهائية، حيث يتم حالياً ضبط الرتوش الأخيرة لإنهاء كافة الإجراءات الرسمية.
وردّ صخرة دفاع الفارس الأبيض بقوة على منتقدي خطوة الانتقال للدوري البلغاري والتقليل من قيمتها الفنية، مؤكداً أن تفكيره يرتكز على اتخاذ خطوة أولى تفتح له أبواباً وخطوات أكبر في الملاعب الأوروبية مستقبلاً.
وأشار عبد المجيد إلى عامل السن الحاسم في اتخاذ قراره، موضحاً أنه يبلغ من العمر حالياً 25 عاماً، وإذا لم يخض تجربة الاحتراف الخارجي في هذا التوقيت فلن تسنح له الفرصة مجدداً.
وشدد النجم الشاب على حبه الشديد وعشقه لنادي الزمالك الذي نشأ فيه منذ صغره، معترفاً بصعوبة لحظة الفراق ومغادرة جدران ميت عقبة، ومعبراً عن طموحه في تكرار مسيرة الأسطورة محمد صلاح في الملاعب الأوروبية.
وعن إمكانية استشارة قائد المنتخب محمد صلاح بشأن خطوة لودوجوريتس البلغاري، أوضح عبد المجيد أنه لم يتسع له الوقت للحديث معه لكونه علم بالعرض في اللحظات الأخيرة قبل المغادرة، مؤكداً أن كل من قابله من زملائه بارك له الخطوة ووصفها بالممتازة.
وتطرق المدافع الدولي للرد على الشائعات الجماهيرية والإعلامية التي روجت لكون رحيله إلى بلغاريا يمثل “كوبري” تمهيداً لانتقاله إلى النادي الأهلي مستقبلاً.
وأكد عبد المجيد أن الأهلي نادٍ كبير يتمنى أي لاعب ارتداء قميصه، لكن حالته مختلفة تماماً، مشيراً إلى أنه لو كان يفكر بطريقة “الكباري” لانتظر الستة أشهر المتبقية في عقده ورحل مجاناً “فري” لأي نادٍ دون أن يستفيد الزمالك مالياً.
وأوضح ابن ميت عقبة أنه آثر الاستمرار والانتظار حتى يأتي العرض الرسمي الذي يليق بالقلعة البيضاء، لكي يستفيد نادي الزمالك مالياً من وراء بيعه اعترافاً بفضل النادي الكبير عليه طوال مسيرته، خاصة وأن عقده الحالي لم يكن الأفضل مالياً.
واختتم حسام عبد المجيد تصريحاته النارية برفض قاطع وتام لفكرة اللعب للنادي الأهلي بعد سنوات، مؤكداً رغبته في تشريف نادي الزمالك بالخارج وفتح باب الاحتراف لزملائه، متمنياً العودة لبيته الأصلي الزمالك مجدداً بعد نهاية رحلته الأوروبية لينهي الجدل تماماً ويبرهن على وفائه النادر لتيشرت ميت عقبة الأبيض.





