
أعرب الإعلامي الرياضي، مهيب عبد الهادي، عن ارتياحه الشديد وسعادته البالغة إزاء حالة الالتفاف الجماهيري والإعلامي غير المسبوقة التي يشهدها الشارع الرياضي المصري حالياً لدعم ومساندة الجهاز الفني الوطني لمنتخب الفراعنة، بقيادة التوأم كابتن حسام حسن وكابتن إبراهيم حسن، مسترجعاً في الوقت ذاته شريط الذكريات القاسي والأثمان الباهظة التي دفعها بمفرده عبر شاشة التلفزيون لمجرد تبنيه هذا المشروع الفني مبكراً.
وجاءت هذه التصريحات الساخنة والمثيرة للجدل خلال تقديم الحوار في برنامج “اللعيب” المذاع عبر شاشة قناة MBC مصر، حيث فتح مهيب ملف “كشف الحساب الكروي”، واضعاً النقاط على الحروف بشأن الهجوم والتنمر الممنهج الذي تعرض له، بالتزامن مع توجيه إشادة وتكريم خاص لمهندس الصفقات والأزمات في الكرة المصرية.
وأوضح عبد الهادي في مقدمة حديثه الفضائي أنه يشعر بالفخر والإنصاف اليوم لأن برنامج “اللعيب” كان المنصة الإعلامية الأولى والنواة الحقيقية التي نادت بضرورة منح كابتن حسام حسن فرصته الكاملة والشرعية لقيادة منتخب مصر منذ أكثر من ثلاث سنوات، في وقت كان فيه الجميع يخشى طرح هذا الخيار أو التفكير فيه.
وتابع مهيب بنبرة حادة: “الكلام ده موثق ومسجل صوت وصورة هنا في هذا البرنامج وفي هذه القناة؛ في أوقات كثيرة جداً كنت أتعرض لهجوم ضارٍ بل وتصل الأمور إلى حد التنمر الشخصي عليّ في مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد إني كنت بتساءل: ليه راجل وطني، يمتلك الحماس والغيرة اللامحدودة على بلده ونجح في كل مكان لعب أو درب فيه مثل حسام حسن، مياخدش فرصته التاريخية مع الفراعنة؟ والحمد لله أن الراجل تعب والناس بدأت حالياً تديله حقه كامل”.
كواليس اللقاء السري والتحية التاريخية لهاني أبوريدة
وفجر مهيب عبد الهادي زاوية خاصة من الكواليس عندما وجّه تحية وتقدير خاصة جداً للمهندس هاني أبوريدة، عضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والإفريقي، كاشفاً عن الدور اللوجستي والتكتيكي الصامت الذي لعبه خلف الكواليس لإنجاح مسيرة الاستقرار داخل صفوف المنتخبات الوطنية.
وأشار مهيب إلى أن لغة الأرقام والواقع تنصف أبوريدة بشكل قاطع، حيث نجحت الكرة المصرية تحت مظلة إدارته ودعمه المستمر في الوصول إلى نهائيات كأس العالم مرتين؛ الأولى في مونديال روسيا 2018، والثانية في الإنجاز المونديالي الأحدث بمونديال 2026 الحالي، مؤكداً أن هذا الدعم الموفر لمنتخب مصر يمثل القيمة الحقيقية للرجال الذين يخدمون الوطن.
واستعاد مقدم البرنامج تفاصيل لقاء شخصي وسري جمعه بالمهندس هاني أبوريدة في وقت سابق، قائلاً: “عمري ما هنسى لما قابلته وقالي نصاً: (أنا أكتر شخص بيحب حسام حسن، وياريت محدش يسمع كلام مش موجود ومحصلش عن وجود خلافات)، ودي هي القيمة الحقيقية للمهندس أبوريدة وقيمة مصر؛ رجل يعمل في صمت تام، بدون بروباجندا أو البحث عن تصريحات فضائية رنانة”.
واختتم مهيب عبد الهادي حديثه بالتأكيد على أن أبوريدة كسب الرهان التاريخي بعدما تمسك بخيار حسام حسن وتحمل في سبيل ذلك ضغوطات رهيبة وانتقادات لاذعة دون أن يشتكي أو يخرج للإعلام، ليثبت في النهاية أن المراهنة على العقلية الوطنية والخبرة الإدارية الصامتة هي المسار الوحيد الذي يعيد الفراعنة إلى منصات التتويج والمحافل العالمية قريباً.





