
خرج الأستاذ ممدوح عباس، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك الأسبق، عن صمته ليعبر عن دهشته واستنكاره الشديدين من نوعية الرسائل والطلبات التي تلاحقه بصفة مستمرة عبر حساباته الشخصية؛ حيث قام بنشر نموذج لرسالة غريبة ومفاجئة تلقاها من أحد الأشخاص المجهولين الذين لا يربطه بهم أي وجه معرفة، يطالبه فيها بتقديم دعم مالي مباشر وخاص لمساعدته في تكاليف زواجه وشراء مستلزمات منزله.
وعلق عباس على هذا الموقف بأسلوب حاسم شابه نوع من العتاب والتعجب، موجهاً رسالة واضحة لكل من يحاول خلط الأمور بين دعمه المستمر لكيان القلعة البيضاء وبين المطالب المادية الشخصية.
تفاصيل الرسالة الصادمة.. مشجع يطلب أموالاً من أجل “العفش والقاعة”
ونشر رئيس الأبيض الأسبق نص الرسالة التي أرسلها له أحد المتابعين، والتي جاء فيها استفسار عن صحته في البداية، ثم تحول سريعاً لطلب مالي صريح بذريعة أن الشخص مقدم الرسالة مقبل على الزواج وقام بحجز القاعة بالفعل، ولكنه يمر بضائقة مالية ونقص في الأموال اللازمة لاستكمال شراء الأثاث (“العفش”)، مدعياً في رسالته أن النادي لم يقدم له شيئاً ولا يريد إخراج أموال له.
وجاء رد الأستاذ ممدوح عباس حازماً وقاطعاً عبر حسابه؛ حيث علق قائلاً:
“هذه الرسالة نموذج من رسائل اتلقاها يوميا و من اشخاص لا اعرفهم فهل هذا معقول؟!!”
رابعاً: عباس يضع النقاط فوق الحروف: “لست بابا نويل الزمالك”
وفي ختام تعليقه، حرص ممدوح عباس على تحديد المسار الصحيح لأي دعم أو مطالبات مادية، منعاً لإحراجه أو تكرار مثل هذه المواقف اللامعقولة:
تحديد الوجهة الصحيحة: وجه عباس رسالة حاسمة ومباشرة لكل المتابعين قائلاً: “اعتقد ان وجهته هي خزينة نادي الزمالك”، مشدداً على أن أي دعم مالي أو معاملات يجب أن تمر عبر القنوات الرسمية والشرعية للنادي الأبيض بميت عقبة.
التبرؤ من صفة “بابا نويل”: أنهى رئيس النادي الأسبق حديثه بعبارة مجازية قوية قائلًا: “فأنا لست بابا نويل نادي الزمالك”، ليرسم خطاً فاصلاً يؤكد فيه أن مساندته المالية والتاريخية المعروفة مخصصة لخدمة الكيان واستقراره الرياضي والقانوني أمام الفيفا، وليست لتمويل الطلبات الشخصية الفردية للمجهولين.






