
فجّر سامر سلامة، وكيل أعمال النجم الدولي حسام عبد المجيد مدافع نادي الزمالك، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، كاشفاً عن كواليس قانونية وفنية فريدة من نوعها ستمهد الطريق تماماً أمام “صخرة” الدفاع الأبيض لغزو الملاعب الأوروبية من الباب الكبير ودون أدنى عقبات.
وفي تصريحات تليفزيونية مثيرة مع الإعلامي هاني حتحوت، أزاح سلامة الستار عن حصول حسام عبد المجيد على الجنسية البلغارية وجواز السفر الأوروبي، مستعرضاً الفوائد الإستراتيجية التي ستجنيها الصفقة من وراء هذا المستند التاريخي.
وأوضح وكيل اللاعب أن الباسبور الأوروبي يمثل “مفتاح السحر” لتسهيل تنقل عبد المجيد داخل القارة العجوز، شارحاً الفارق الجوهري في حال عدم حصوله عليه:
الهروب من فخ “الكوتة”: الدوريات الأوروبية تطبق نظاماً صارماً يشبه الدوري المصري تماماً في تحديد عدد اللاعبين الأجانب من خارج القارة (4 أو 5 لاعبين فقط كحد أقصى)، وحصول حسام على الجنسية يرفعه تلقائياً من قائمة الأجانب ويعامله كلاعب محلي.
تسهيل البيع والتحرك: وجود الجواز الأوروبي سيمنح ناديه الجديد ميزة استثمارية كبرى، حيث سيسهل عليهم تسويقه وبيعه لأي نادٍ أوروبي آخر مستقبلاً وفتح آفاق وأبواب مغلقة لفرق النخبة.
السر البلغاري: أكد سلامة أن السيستم في بلغاريا يمنح الجنسية خلال فترة وجيزة للغاية تقترب من سنة ونصف فقط، على عكس معظم الدول الأوروبية الأخرى التي تستغرق إجراءاتها سنوات طويلة ومجحفة.
وتأتي هذه التطورات القانونية المذهلة لتزيد من القيمة التسويقية والفنية للمدافع الشاب، وتجعل من تجربته الاحترافية المرتقبة مع نادي لودوجوريتس البلغاري محطة انطلاق حقيقية وسريعة نحو كبرى الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، مستنداً إلى موهبته الفنية وحصانته القانونية ضد قيود المحترفين.





