
كشف الإعلامي هاني حتحوت، عبر برنامجه الإذاعي على راديو «أون سبورت»، عن كواليس الجلسة الودية المرتقبة لمسؤولي نادي الزمالك، والتي تهدف لتقريب وجهات النظر حول عدد من الملفات الساخنة، على رأسها الأزمة الدائرة حول ملف تأسيس وتفعيل “شركة كرة القدم”.
وأوضح حتحوت أن هناك انقساماً واختلافاً في وجهات النظر داخل أروقة النادي؛ حيث يرى المؤيدون لفكرة منح المستثمر حصة تبلغ 60% مقابل 40% للنادي، أن هذا الطرح يضمن تحقيق الاستدامة المالية، مؤكدين أن ظروف الزمالك الحالية لا تحتمل وضع شروط قاسية أو مغالاة، خاصة أن الأولوية الكبرى هي حل أزمة الديون المتراكمة، وهو ما يجعل النسبة مقبولة للواقع الحالي.
وفي المقابل، يتمسك المعترضون برفض هذه الخطوة، محذرين من بيع الأسهم في توقيت يعاني فيه النادي من أزمات؛ لأن “البراند” والقيمة السوقية للعلامة التجارية ليست في أفضل حالاتها حالياً، مما يعني أن النادي سيضطر للبيع بالخسارة وبأقل بكثير من قيمته الحقيقية مستغلين ظرفه المالي.
وفي سياق متصل، نقل هاني حتحوت رسالة حاسمة ومشددة على لسان الكابتن حسين لبيب رئيس النادي في حديثه للمقربين؛ حيث أكد بوضوح قاطع: “لن أخضع لأي ابتزاز على أي مستوى، سواء على مستوى ظروف الزمالك المادية، أو على مستوى فريق الكورة في نادي الزمالك”.





