
حسم الإعلامي أحمد شوبير، عبر قناته الرسمية على يوتيوب، الجدل المثار بشأن مستقبل لاعب وسط النادي الأهلي إمام عاشور، كاشفاً التفاصيل الكاملة للعروض الأوروبية المقدمة للاعب وموقف إدارة القلعة الحمراء النهائي منها.
وأكد شوبير أن إمام عاشور تلقى عرضاً رسمياً من أحد الأندية البارزة في الدوري التركي؛ حيث بدأ العرض المالي بـ 3 ملايين دولار ووصل إلى 3.5 ملايين دولار، مع وجود إمكانية لرفعه إلى 4 أو حتى 5 ملايين دولار. وأشار إلى أن إدارة النادي الأهلي رفضت العرض التركي قاطعاً وبشكل حاسم، استناداً إلى موقفها القوي بحكم تبقي سنتين كاملتين في عقد اللاعب الحالي.
وأضاف شوبير أن إدارة الأهلي وجهت رسالة واضحة ومباشرة للاعب مفادها «أنا محتاجك.. أنا عايزك»، وهو ما لاقى تقدير واستحسان كبيراً من جانب إمام عاشور.
وعن موقف أسرة اللاعب، كشف شوبير أن «أهلية إمام»—بمن فيهم زوجته ووالده ووالدته—يفضلون بقاءه واستقراره داخل مصر، خاصة عقب تجربته الاحترافية السابقة في الدنمارك، والتي رغم نجاحه الفني فيها إلا أنها واجهت صعوبات تتعلق باللغة والتعايش مع الأجواء هناك.
واختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى أن الأمور تتجه نحو الجاهزية والاستمرار داخل جدران النادي الأهلي، مؤكداً اقتراب حسم هذا الملف نهائياً لصالح بقاء اللاعب ومواصلة مشواره بالقميص الأحمر.





