حقّق خطة الـ 3 سنوات في 13 شهراً.. محمد طارق أضا يكشف كواليس الرحيل المفاجئ لجون إدوارد ومصير الشرط الجزائي

أثار الإعلامي محمد طارق أضا، عبر برنامج «الماتش» المذاع على شاشة قناة «صدى البلد»، نقاشاً موسعاً حول كواليس ورحلة جون إدوارد، المدير الرياضي السابق لنادي الزمالك، والتي امتدت على مدار 13 شهراً (من 21 يونيو 2025 إلى 28 يوليو 2026)، واصفاً إياها بالتجربة الناجحة بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، رغم نهايتها المفاجئة والمليئة بالكواليس المعقدة.
وأوضح أضا أن إدوارد تمكن من تحقيق خطة عمل واستراتيجية طُلب منه تنفيذها خلال ثلاث سنوات في ظرف 13 شهراً فقط؛ إذ استطاع قيادة الفريق للتتويج ببطولة الدوري العام، والوصول لنهائي الكونفدرالية، والعودة مجدداً للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، فضلاً عن السير بخطوات جادة نحو تحقيق الهدف المالي المطلوب منه من قِبل مجلس الإدارة بضخ أرباح تصل إلى 500 مليون جنيه عبر جذب الرعاة وعوائد بيع وإعارة بعض اللاعبين.
وشدد أضا على أن جذور الخلافات لم تكن وليدة إنشاء شركة الكرة بل بدأت قبل ذلك، متطرقاً إلى ظهور حالة من الانقسام وتواجد إعلام موازٍ داخل وخارج النادي يدافع باستصلاح عن إدوارد، مقابل إعلام رسمي تابع لإدارة الكابتن حسين لبيب، مما أوجد حالة من التشتت لدى الجماهير.
وتساءل الإعلامي بنبرة حيادية عن مدى التزام النادي بتوفير الوعود والموارد المالية التي طُلب بها إدوارد سابقاً، مستشهداً ببيانه الشهير منتصف الموسم الماضي حول عدم التزام الإدارة بالوعود والأرقام المتفق عليها.
واختتم أضا حديثه بالتساؤل عن الموقف المالي المعلق، خاصة فيما يتعلق بالشرط الجزائي المنصوص عليه في عقد السنوات الثلاث والبالغ 500 ألف دولار، وما إن كان فسخ التعاقد بالتراضي يتضمن تنازلاً عنه أم لا، مؤكداً أن السؤال الأهم الموجه لكابتن حسين لبيب واللجنة الإدارية ليس فقط “من البديل؟”، بل “ماذا ستوفرون للمدير الرياضي القادم، وكيف ستتعاملون مع تبعات رحيل جون إدوارد؟”.





