
سلط الإعلامي محمد طارق أضا، عبر برنامج «الماتش»، الضوء على أسباب وتداعيات الصدام المبكر بين النادي الأهلي والاتحاد المصري لكرة القدم، مشيراً إلى أن الأهلي قرر دخول “خناقات الموسم” في وقت مبكر جداً وقبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وأوضح أضا أن اعتراضات الأهلي التي تضمنها بيانه الرسمي تركزت حول محورين أساسيين؛ أولهما رفض القرارات الخاصة بتشكيل وتعيينات لجنة الحكام الجديدة، والثاني الغضب من تصريحات المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، والتي أشار فيها إلى أن نادي الزمالك هو أكثر الأندية التي تتمتع بسلامة عقودها.
وتساءل طارق أضا عن الأهداف الحقيقية التي يسعى الأهلي لتحقيقها من خلال هذا البيان الصارم، متسائلاً عما إذا كان النادي يبني خط دفاع استباقي ومبكر لنفسه لتفادي أي مشكلات أو عقبات قد تواجهه خلال أحداث الموسم الجديد.
واختتم بالإشارة إلى أن هذا البيان فتح الباب أمام العديد من التساؤلات والشكوك حول طبيعة ومستقبل العلاقة بين القلعة الحمراء ومجلس إدارة اتحاد الكرة مع ضربة بداية الموسم، في ظل حالة التوتر والاعتراضات المعلنة تجاه قرارات وتصريحات مسؤولي الجبلية.





