
فجّر الإعلامي محمد طارق أضا، عبر برنامج “الماتش” المذاع على شاشة قناة “صدى البلد”، مفاجآت مدوية بشأن التفاصيل الحقيقية لرحيل ثلاثي قطاع الناشئين بنادي الزمالك: أنس وائل، وأحمد مجدي، وأيمن أمير عبد العزيز، مؤكداً أن الأزمة لم تكن فنية كما روّج البعض، بل جاءت نتيجة أخطاء إدارية وفحوصات طبية صادمة.
وأوضح أضا أن الاستغناء عن الثلاثي جاء بسبب عدم إدراج أسماؤهم في القائمة الأولى للنادي، حيث خاضوا مراحل سنية تتطلب توقيع عقود احترافية وتسجيلهم مجدداً، وهو ما اصطدم بعقوبة إيقاف القيد المفروضة على نادي الزمالك والتي منعت قيدهم في القائمة الثانية.
واستعرض الإعلامي الكواليس الخاصة بكل لاعب على حدة:
أنس وائل: كان يتم تجهيزه ليكون أحد أبرز الأجنحة في الدوري وبديلاً للأجانب، ولكن بعد الأزمة الإدارية وقّع رسمياً وانضم لصفوف نادي الاتحاد السكندري.
أحمد مجدي: المدافع الذي تواجد داخل جدران الزمالك لـ 14 سنة وشغّل مركز المدافع مع جوميز، تعرض لأزمة صُنفت بالكارثة الإدارية والطبية؛ حيث تم تشخيصه سابقاً من الجهاز الطبي بوجود مشكلة في القلب قد تمنعه من ممارسة الكرة، ليقضي فترة بين 6 إلى 8 أشهر في إجراء الفحوصات، حتى أثبت دكتور القلب بجامعة القاهرة سلامته تماماً ومنحه شهادة لممارسة الرياضة، ليصطدم بعدها بقرار الاستغناء عنه.
أيمن أمير عبد العزيز: الملقب بـ “الأناكوندا الصغير”، والذي صُنّف كمهاجم القلعة البيضاء القادم نظراً لشخصيته وقوته الهجومية، بات هو الآخر خارج أسوار النادي بسبب التخبط الإجرائي نفسه.
واختتم محمد طارق أضا حديثه بالتأكيد على أن ما حدث يُعد كارثة إدارية حقيقية دفعت ثمنها أوهام وثلاثي من أبرز المواهب، مطالباً بضرورة فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتسببين عن عدم قيدهم في القائمة الأولية.





