كشف الإعلامي أمير هشام عن كواليس جديدة بشأن الأزمة التي شهدها فريق كرة السلة بنادي الزمالك، بعدما رفض لاعبو الفريق السفر إلى سوريا للمشاركة في بطولة ودية، مشيرًا إلى أن الأمر ارتبط بعدة تطورات داخل الفريق قبل موعد السفر.
وقال أمير هشام، خلال برنامجه «مودرن سبورتس» عبر قناة Modern MTI الفضائية، إن الزمالك كان يستعد للسفر إلى سوريا للمشاركة في بطولة ودية، وكانت جميع تكاليف السفر والإقامة مغطاة بالكامل من جانب منظمي البطولة، إلى جانب حصول النادي على مقابل مالي نظير المشاركة.
وأوضح أن الأزمة بدأت خلال مباراة الزمالك أمام الجزيرة على صالة المقاولون العرب، بعدما علم أحد أعضاء الجهاز الفني لفريق كرة السلة بأنه لن يسافر مع البعثة إلى سوريا، وأن مسؤولًا آخر له علاقة بهشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك، سيسافر بدلًا منه.
وأضاف أمير هشام أن عضو الجهاز الفني، عقب علمه بهذا الأمر، قرر مغادرة مباراة الزمالك والجزيرة وعدم استكمال التواجد مع الفريق خلال اللقاء.
وأشار إلى أنه كان من المقرر أن تتوجه بعثة الزمالك إلى المطار مباشرة عقب انتهاء المباراة، إلا أن اللاعبين طالبوا بالحصول على مستحقاتهم المالية قبل السفر، وعندما تبين لهم صعوبة صرف هذه المستحقات، قرروا رفض السفر.
وتابع أن أتوبيس الفريق لم يتجه إلى المطار كما كان مقررًا، وإنما عاد إلى نادي الزمالك، في ظل تمسك اللاعبين بالحصول على مستحقاتهم المالية قبل مغادرة البلاد.
وكشف أمير هشام أن أحد أعضاء مجلس إدارة الزمالك تواصل مع أحد قادة الفريق، وعرض عليه إمكانية سفر 9 لاعبين فقط، إلا أن جميع اللاعبين تضامنوا مع بعضهم البعض ورفضوا السفر في النهاية.
وأكد أن الزمالك كان سيحصل على مقابل مالي نظير المشاركة في البطولة، بينما كان منظمو البطولة سيتحملون تكاليف السفر والإقامة بالكامل، معتبرًا أن خسارة مثل هذه المشاركة قد تؤثر على علاقات النادي بالجهة المنظمة مستقبلًا.
وقال أمير هشام: «منظمو البطولة لن يتعاملوا مع النادي مستقبلًا بسبب هذا الموقف، وهو أمر بالتأكيد غير جيد على الإطلاق، وأتمنى أن يعرف المسؤولون قيمة نادي الزمالك، ما حدث لا يليق على الإطلاق بالنادي».
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن مجلس إدارة الزمالك كان قد تعهد بتغيير الصورة الذهنية للنادي، مؤكدًا أن ما حدث في أزمة رحلة سوريا لا يتناسب، من وجهة نظره، مع هذا التعهد.






























