كشف محمد عبد الوهاب عن مشروعات تطويرية كان محمود طاهر يدرس تنفيذها في الأهلي، تتضمن تخصيص استاد لكرة القدم في العاصمة الإدارية، إلى جانب استكمال أنشطة رياضية أخرى بفرع الشيخ زايد. وقال إن هذا التصور لم يكتمل خلال المرحلة التي كان فيها طاهر رئيساً للنادي.
وأضاف عبد الوهاب عبر برنامج «كلام مسؤول» على قناة «Modern Mti TV» أن طاهر كان يمضي في إجراءات ودراسات مرتبطة بتلك المشروعات، وبأن فرع الشيخ زايد كان مطروحاً لاستكمال ألعاب النادي وإضافة أنشطة أخرى إليه.
وأوضح أن الدراسات التي تناولت إنشاء استاد في الشيخ زايد خلصت إلى عدم ملاءمة الموقع لهذا الغرض، في ضوء حركة دخول الجماهير وخروجها، والطريق الصحراوي وما يشهده من ازدحام مروري. ووفق روايته، أثرت الاعتبارات المرورية في توزيع المنشآت المقترحة بين الفروع.
وبناءً على ذلك، تضمن التصور الذي شرحه تخصيص استاد كرة القدم بالعاصمة الإدارية، مع توجيه فرع الشيخ زايد إلى الأنشطة الرياضية الأخرى. وشدد على أن المشروع كان ضمن أفكار التطوير التي عمل عليها طاهر، لكن الوقت لم يسمح باستكماله خلال فترته.
وتطرق عبد الوهاب كذلك إلى الانقسام الذي شهده مجلس الإدارة وتقديم بعض الأعضاء استقالاتهم. وأوضح أن أعضاء الجمعية العمومية انتخبوا مجلساً اعتقدوا أنه مجموعة متفاهمة وقادرة على مواصلة المشوار، لكن خلافات في وجهات النظر ظهرت لاحقاً وقدّم بعض الأعضاء استقالاتهم.
وأشار إلى أن هذه الخلافات لم توقف مسيرة الأهلي، لكنها أفقدت أعضاء الجمعية العمومية الثقة في المجلس، بحسب تقييمه. ولفت إلى أن الأعضاء هم من يختارون مجلس الإدارة، في إشارة إلى أن بقاء المسؤولين أو رحيلهم يحسمه قرار الجمعية العمومية.
واستعاد عبد الوهاب ما تحقق في فروع الأهلي بالجزيرة والشيخ زايد ومدينة نصر، معتبراً أن مشروعات التطوير في عهد محمود طاهر كانت تستحق الاستمرار. وكرر أن عدم اكتمال ما بدأه رئيس النادي السابق حال دون مواصلة المسار الذي تحدث عنه.
المصدر: برنامج «كلام مسؤول» على قناة «Modern Mti TV».































