أكد الإعلامي كابتن خالد الغندور، عبر برنامجه “ستاد المحور”، أن ملف إنشاء شركة كرة القدم داخل نادي الزمالك يشهد حالياً حالة كبيرة جداً من الجدل والانقسام في وجهات النظر بين أعضاء مجلس الإدارة، والسبب الرئيسي هو “النسبة الحاكمة” في ملكية الشركة وحجم الحصة المفترض منحها للمستثمرين.
وفجر الغندور مفاجأة من العيار الثقيل قائلاً: “المفاجأة غير المتوقعة إن كل المستثمرين اللي نادي الزمالك دخل معاهم في مفاوضات أو حصلت معاهم اتصالات بخصوص الشركة، اشترطوا وأبدوا رغبتهم الكاملة في الاستحواذ على النسبة الأكبر والحاكمة من الأسهم، يعني عاوزين أكتر من 51٪ عشان يضمنوا السيطرة على القرار”.
و أضاف الغندور: “الشروط دي هي السبب الأساسي اللي عطلت الوصول لاتفاق نهائي مع أي مستثمر لحد دلوقتي. في تخوفات قوية جداً جوة النادي إن المستثمر لما ياخد النسبة دي، هتبقى ليه السيطرة المطلقة على كل قرارات فريق الكورة، وده بالتالي هيقلل ويقضي على دور النادي ومجلس إدارته في إدارة ملف كرة القدم”.
وكشف الغندور عن تحرك عاجل لرموز النادي قائلًا: “كابتن فاروق جعفر عمل خطوة مهمة جداً، ووجّه دعوة عامة من خلال جروب (واتساب) بيضم كل نجوم ورموز الزمالك التاريخيين، عشان يجتمعوا بكرة لمناقشة المقترح ده. كابتن فاروق رافض تماماً فكرة إعطاء المستثمرين نسبة الـ 51٪ ومتمسك بشدة بأحقية النادي التاريخية في الإدارة”.
واختتم الغندور تصريحاته بالكشف عن الصيغة البديلة المطروحة حالياً لحل الأزمة: “عشان يخرجوا من المأزق ده، اتطرح مقترح جديد ذكي جداً، وهو دخول عدد من أعضاء مجلس الإدارة الحاليين مع مجموعة من رجال الأعمال الزملكاوية المنتمين للنادي جوة هيكل المساهمين. الهدف من الفكرة دي هو عمل توازن في النسب وضمان إن مفيش أي مستثمر، سواء كان مصري أو أجنبي، ينفرد لوحده بالقرارات الاستراتيجية لفريق الكورة في الزمالك”.































