أطلق الكابتن فاروق جعفر، نجم الزمالك الأسبق، تصريحات قوية ومثيرة للجدل بشأن مستقبل إدارة ملف كرة القدم داخل القلعة البيضاء، وآلية التعامل مع ملف الاستثمار الرياضي والصفقات الجديدة، مقارناً الوضع الحالي بالنادي الأهلي.
السيادة للزمالك في شركة الكرة
وأكد جعفر أنه لا يمانع فكرة تأسيس شركة خاصة لكرة القدم بالنادي، ولكن بشرط أساسي يضمن حقوق القلعة البيضاء، قائلاً: “ليس لدينا مشكلة في أن يؤسس النادي شركة كرة قدم، ولكن يجب أن يكون النادي هو صاحب القرار الأول والأخير. الصيغة العادلة هي أن يمتلك النادي 51% من الأسهم، بينما يحصل المستثمر على 49% فقط”.
و أضاف محذراً من تسليم الإدارة لجهات غير رياضية: “لا يمكن أن تترك شخصاً يحكم ويدير وهو ليس من أبناء اللعبة، أنا حريص على استمرار واستقرار الفريق، ولا يمكنني المجازفة بترك مصير اللاعبين لشركات قد لا تنظر إلى مصلحة النادي العامة”.
وتطرق جعفر إلى الفوارق المالية الكبيرة في سوق الانتقالات بين القطبين، معترفاً بالفجوة الحالية: “أنا لا أنفق مثل الأهلي، والأرقام التي يشتري بها الأهلي لاعبيه (تخض) ومرعبة ماليًا. نحن الزمالك نادٍ كبير، ولكن طريقتنا تعتمد على شراء اللاعبين بدفع جزء من القيمة وتقسيط المتبقي”.
وانتقد نجم الزمالك الأسبق آليات جلب الأموال الحالية، مشيراً إلى وجود طرق بديلة: “هناك أكثر من طريقة لجلب الدعم، يمكننا إدخال 4 أو 5 مستثمرين للنادي، لكن المشكلة أن النادي حالياً لا يعطي فرصة لأحد لكي يتحدث أو يعرض أفكاره”.
ووجه جعفر عتاباً حاداً للإدارة الحالية بشأن التأخر في تسويق أصول النادي: “لماذا لم نبدأ هذه الخطوات منذ 3 سنوات؟ الناس تعرض عليك الحلول، وأنت لديك منتج تريد بيعه ولكن لا أحد يشتريه بسبب الطريقة المتبعة. لا يمكنني أن أطلب 10 مليارات تعجيزية، بل يجب أن أكون مرناً حتى ينجذب المستثمرون إليك”.
هوية النادي ومستقبل مجلس لبيب
واختتم فاروق جعفر تصريحاته مؤكداً على ضرورة الحفاظ على ثوابت النادي ومحذراً من ضيق الوقت أمام المجلس الحالي: “إذا لم نكن أصحاب القرار، فمن الممكن أن يتغير ملابس النادي وهويته وشكله العام، ما الذي سيضمن بقاء هذه الثوابت؟ هل حسين لبيب مستمر بشكل دائم؟ نحن نتحدث عن 6 أو 7 أشهر فقط متبقية من عمر هذا المجلس، ولذلك يجب أن تظل السلطة وقوة القرار في يد النادي دائماً































