شوبير عن إعلان ممدوح عباس حضور ياسين منصور لنهائي الكونفيدرالية: ”إيه العدوانية اللي بقينا فيها دي”! فيديو

أثار الإعلامي أحمد شوبير حالة من الجدل بعد كشفه تفاصيل اتصال ودي جمع بين ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك السابق، وياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي، والذي تحوّل بشكل مفاجئ إلى مادة ساخنة للنقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انقسام واضح بين جماهير القطبين.
وأكد شوبير أن المكالمة لم تتجاوز إطار المجاملة الطبيعية بين شخصين تجمعهما علاقة صداقة قوية، موضحًا أن عباس بادر بالاتصال للاطمئنان وتوجيه دعوة لحضور نهائي الكونفدرالية، وهو ما قوبل برد ودي من ياسين منصور، الذي أبدى ترحيبه بالحضور حال سمحت الظروف، مع تقديم التهنئة والدعم.
وأوضح أن ممدوح عباس عبّر عن سعادته بالمكالمة من خلال نشرها عبر حساباته، باعتبارها لفتة طيبة تعكس طبيعة العلاقة بين الطرفين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة كان يُفترض أن تُستقبل بشكل إيجابي، لا أن تتحول إلى ساحة للانتقادات والتأويلات.
وانتقد شوبير بشدة حالة الاستقطاب التي أعقبت نشر المكالمة، حيث انقسمت الآراء بين رافض لمشاركة أي طرف أفراح الآخر، وآخرين اعتبروا الأمر غير منطقي من الأساس، متسائلين عن جدوى هذا الرفض، في ظل تاريخ طويل من العلاقات المشتركة بين الناديين.
وأشار إلى أن ما يحدث يعكس حالة مبالغ فيها من الحساسية بين الجماهير، خاصة في ظل تدخل واسع من مواقع التواصل الاجتماعي، التي باتت — على حد وصفه — تحاول فرض سيطرتها على كل تفصيلة، وتدفع نحو تضخيم المواقف البسيطة.
ولفت إلى مفارقة واضحة، حيث اعتاد الجميع على مشاركة نجوم الأهلي والزمالك في مناسبات مختلفة، مثل مباريات الاعتزال، وهو ما كان يتم بشكل طبيعي دون إثارة أي أزمات، متسائلًا عن سبب تغير ردود الفعل تجاه موقف مشابه.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن ما حدث لا يستحق كل هذا الجدل، مشددًا على أن الأمر في جوهره لا يتعدى مكالمة بروتوكولية تحمل قدراً من الود، وكان من الممكن أن تمر بشكل عادي للغاية، لولا تضخيمها وتحويلها إلى قضية رأي عام.





