اخبار الاهلي

شوبير ينفجر: الأهلي يفقد حصنه السري.. والأبواب كلها أصبحت مفتوحة! فيديو

تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن كواليس ما يمر به النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراجع النتائج وتزايد الجدل حول الأوضاع الداخلية داخل الفريق، مؤكدًا أن المشهد الحالي مختلف تمامًا عما اعتاد عليه النادي عبر تاريخه.

وقال شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي صباح اليوم: “كلام كثير يدور حول النادي الأهلي، والنتائج التي يحققها الفريق هي التي أوصلته إلى هذا الوضع، لأن الفوز دائمًا كان يغطي على بعض الأخطاء ويخفيها، فحتى لو وُجدت أخطاء فإن الانتصارات كانت تُخفيها تمامًا، كما أن الأهلي معروف تاريخيًا بأن أخطاءه الإدارية قليلة جدًا، ولكن في الفترة الحالية ومع تراجع النتائج هذا الموسم بدأت الصورة تتغير، وبدأت بعض الأمور تأخذ منحى مختلفًا”.

وتابع: “ومع تراجع الأداء والخسائر في بعض المباريات، بدأت تظهر موجة من الأخبار غير الدقيقة، بل وأحيانًا أخبار يتم اختلاقها أو تضخيمها دون أي أساس من الصحة، ومع الأسف أصبحت البيئة مهيأة لتداول مثل هذه الشائعات بسهولة”.

وأضاف: “السؤال هنا: ما المطلوب داخل النادي الأهلي؟ كنا دائمًا نقول إن الأهلي “قفل بابه” ولا يسمح بخروج أي معلومات أو تسريبات، لكن الوضع الحالي مختلف، حيث أصبحت الأبواب مفتوحة بشكل كبير، وهو ما يثير التساؤل حول أسباب ذلك، وهل هو محاولة لإرضاء أطراف معينة على حساب أخرى، أم ثقة زائدة، أم سوء تقدير إداري”.

وأردف: “لكن المؤكد أن هذا الوضع غير معتاد داخل الأهلي، الذي كان يتميز دائمًا بالانضباط الشديد وسرية القرارات، حيث كان من الصعب الحصول على أي معلومة من داخل النادي، أما الآن فقد تغيرت المعادلة، وأصبح هناك تسريب للمعلومات بشكل أكبر، كما تغيرت بعض السياسات الداخلية بشكل واضح”.

واستمر: “المشكلة أن ما كان يُحسب للنادي في السابق كقوة، أصبح في الوقت الحالي يُستخدم ضده، وأصبح مادة خصبة لتناقل الأخبار والشائعات، حتى إن نسبة كبيرة من الأخبار المتداولة حاليًا غير صحيحة، لكن في المقابل يصعب نفيها أو التعامل معها بشكل مباشر”.

وأشار: “ومن الأمور المثيرة للجدل أيضًا كثرة الحديث عن تفاصيل داخل الفريق مثل عقود اللاعبين والمطالب المالية، وأحيانًا يتم تداول أرقام غير منطقية، وهو ما يزيد من حالة الجدل داخل الوسط الرياضي”.

وأكد: “كما أن هناك حالة من الجدل حول طريقة إدارة ملف كرة القدم داخل النادي، وغياب الردود الرسمية السريعة على ما يُنشر من أخبار، وهو ما يفتح الباب أمام انتشار الشائعات بشكل أكبر”.

واستطرد: “في المقابل، يظل النادي الأهلي يمتلك قوة إعلامية كبيرة وقدرة على الرد والتوضيح، لكن المطلوب في هذه المرحلة هو سرعة التعامل مع أي أخبار مغلوطة ووجود متحدث رسمي أو منسق إعلامي واضح لفريق كرة القدم، حتى يتم غلق الباب أمام أي اجتهادات أو معلومات غير دقيقة”.

وواصل: “وفي النهاية، تبقى بعض التجارب داخل سوق الانتقالات محل نقاش، حيث نجح الأهلي تاريخيًا في التعاقد مع لاعبين مميزين سواء من داخل الدوري أو من قطاع الناشئين، بينما لم تنجح بعض الصفقات الأخرى، وهو أمر طبيعي في كرة القدم”.

واختتم: “لكن المؤكد أن الأهلي في حاجة إلى إعادة ترتيب أوراقه بهدوء، والعمل على استعادة الانضباط الكامل داخل المنظومة، لأن مثل هذه الفترات تتطلب إدارة قوية وحاسمة، قادرة على حماية الفريق من الضغوط الخارجية، وإعادة الاستقرار تدريجيًا سواء على المستوى الفني أو الإداري”.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة