“نسيتوا إمام عاشور وعبد المنعم؟”.. قذيفة مدوية من الغندور تحرج الأهلي وتكشف سر انقلاب الزملكاوية على حسام حسن!

أطلق الكابتن خالد الغندور، الإعلامي الرياضي ونجم نادي الزمالك السابق، قذيفة مدوية عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيها بشدة حالة التعصب الرياضي الأعمى وازدواجية المعايير التي تسيطر على قطاع عريض من جماهير القطبين (الأهلي والزمالك)، مفجراً مواجهة ساخنة حول تقديم المصالح الضيقة للأندية على حساب المصلحة العليا لمنتخب مصر الأول تحت قيادة الكابتن حسام حسن.
وجاءت تدوينة الغندور الموثقة لتعبر عن استيائه الشديد من نغمة الغضب السائدة حالياً، حيث بدأها بشعار حاسم قائلًا: “مصر فوق الجميع هي دي الحقيقة وفوق الاهلي والزمالك، ومش طبيعي اننا نشوف زملكاوية زعلانين من استبعاد لاعبو الزمالك والمطالبة بعدم تشجيع حسام حسن، واستغراب بعض الاهلاوية من موقف بعض الزملكاوية”.
وعرّى الغندور التناقض الجماهيري والإداري الصارخ مستدعياً كواليس أزمة تاريخية سابقة؛ حيث أشار إلى أن نفس الجماهير الزملكاوية التي تهاجم المنتخب الآن، هي مَن طالبت سابقاً بوقوف النادي الأهلي بجانب منتخب مصر في الأولمبياد، في الوقت الذي تمسك فيه الزمالك بترك نجمه أحمد مصطفى “زيزو”، وتمسك بيراميدز بترك إبراهيم عادل استناداً للوائح الفيفا التي تتيح منع اللاعبين لكون البطولة خارج الأجندة الدولية. وفي المقابل، رفص الأهلي وقتها ترك الثنائي إمام عاشور ومحمد عبد المنعم من أجل الحفاظ على حظوظه في منافسة الدوري المحلية، معتبراً أن الدوري أهم من منتخب مصر في الأولمبياد.
وتابع نجم الأبيض السابق هجومه كاشفاً حقيقة شعارات الأندية قائلًا: “في النهاية كل فريق يبحث عن مصلحته، وكل فريق لما بيلعب في البطولات الأفريقية بيقول انه بيمثل مصر، ولما مصر تلعب بنفسها كل واحد بيدور على مصلحته”. واختتم خالد الغندور كلامه المثير بعبارة لاذعة لخصت الوضع الراهن للكرة المصرية وتساءل بتهكم: “وصلت كده ولا لسه؟”، ليفتح بذلك الباب على مصراعيه أمام نقاش جماهيري ساخن حول مفهوم الوطنية الرياضية الحقيقية وغيابها وقت الأزمات.






