اخبار الكرة العالمية

بعد تألق المنتخب.. خليل البلوشي يحدد نقاط القوة التي قادت مصر للانتصار امام نيوزيلندا ويتغنى بصلاح

عبّر المعلق الرياضي المتميز خليل البلوشي، في إطلالة خاصة عبر قناة “إم بي سي مصر”، عن مشاعره الجياشة عقب الانتصار الهام الذي حققه المنتخب المصري، مؤكداً أن هذا الفوز يمثل خطوة واعدة نحو تحقيق مزيد من الانتصارات التي ينتظرها الجمهور المصري والعربي.

وقال البلوشي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج” اللعيب”، عبر قناة” mbc مصر”:” ألف مبروك هذا الانتصار، وإن شاء الله خطوة من أجل انتصارات أخرى قادمة بحول الله في كأس العالم، وخطوة إن شاء الله من دور إلى دور قادم ونفرح معكم إن شاء الله في المرات الجاية يا رب “.

و أضاف:” الحقيقة الواحد لازم يتكلم في بعض الأمور سبحان الله من باب المصادفة إنه جه موعد في هذه النسخة إنه يكون في معلقين على كل مباراة، والاخوان في قنوات البي إن سبورتس ارتأوا أن يكون معلق أفريقي ومعلق آخر خليجي موجودين على كل مباراة والحمد لله رب العالمين إن أنا جت مباراتي مع مواجهة نيوزيلندا، يمكن سبحان الله أول إحساس أنا كمعلق رياضي أو حتى كمتابعين أنت والكابتن حسن شحاتة وحسام البدري ومحمد ناجي جدو كلكم كنتوا على موعد مع أول انتصار لكرة القدم المصرية”.

وشدد البلوشي: “هذا الإحساس اللي كان طاغي قبل بداية المباراة وقبل ما نخش ماتش نيوزيلندا، وأنا قبل بداية المباراة كنت اتكلم مع الزميل العزيز والاستاذ علي محمد علي وأقول له: “أنا شوية متخوف من التفاؤل المبالغ فيه هذا قبل مباراة نيوزيلندا، لكن في نفس الوقت، أنا في داخلي إحساس إن إن شاء الله هذا راح يكون أول موعد لتحقيق الانتصار الأول لكرة القدم المصرية”.

وواصل:” اللي صار إنه في شوط المباراة الأول فعلاً حصل اللي إحنا كلنا متخوفين منه، وقلت لازم العامل الأساسي في التعامل مع هذا اللقاء هو عامل نفسي، لكن اللي لفت انتباهي هو إصرار حسام حسن على إنه يبدأ شوط المباراة الثاني بنفس التشكيلة بنفس الأسماء بنفس الوضع اللي في أرضية الملعب من غير ما يغير شيء لكن الواقع تغير، هذه دلالة على إنه قدر يتعامل نفسياً مع المباراة في شوط المباراة الثاني، ونجح فعلياً في أن يقدم واحد من أجمل أشواط كرة القدم العربية في تاريخ مشاركات العرب في نهائيات كأس العالم واللي جا من خلالها الانتصار “.

و أردف البلوشي:” طبعاً أنت تعرف والإعلاميين كلهم يعرفون إن بمجرد ما يوصل عندك هذا الإحساس، أنت كذا لا شعورياً تبدأ تتفاعل ويطلع من عندك كلام، أنا سبت كل الأوراق اللي موجودة عندي على فكرة، يعني أنا كاتب مجموعة معلومات وأرقام خليتها كلها على جنب، مجرد ما سجلت مصر الهدف الأول خلاص الأمر تحول بن خليل البلوشي العماني، لا.. إلى خليل البلوشي يجب أن يكون مصرياً عربياً في هذه المواجهة “.

وردا على سؤل:” تخوفت على منتخبنا الوطني في المباراة؟ التوقيت اللي قلقت فيه على منتخب مصر؟ اجاب خليل البلوشي:والله حتى نهاية الشوط الأول الخوف كان من عدم القدرة على خلق الفرص، من عدم القدرة على الوصول إلى المرمى، من عدم القدرة على المجاراة خصوصاً العامل البدني، أنتم شايفين خط دفاع منتخب نيوزيلندا ما شاء الله أطوال وبنية جسمانية، فإحنا كنا بنخسر كل تحدي وكل تاكلينج معهم في هذا الجانب وكان عندنا إصرار على الكرات العرضية بشكل أو بآخر وما كنا ناجحين فيها “.

و اشار:” أنا خفت إن إحنا نستمر على هذا الأسلوب ونستمر على هذه الطريقة من غير ما نحقق نجاح، لكن لما تسجل الهدف الأول من كرة عرضية وكرة رأسية، عرفت إن هني فعلاً في إصرار موجود في أرضية الملعب من اللاعبين وقادرين بحول الله إنهم يتغلبون على هذا الجانب وقادرين إنهم يوصلون إلى المرمى شوط المباراة الأول بصراحة دخلني في ألف علامة استفهام عن مصير ما يمكن أن يكون عليه الوضع في شوط المباراة الثاني “.

وزاد البلوشي:” لكن الحمد لله، وأنا ذكرت هذا الشيء في وقت المباراة إن إحنا سجلنا بدري، الأمر اللي يشيل الضغوطات النفسية عن اللاعبين ويخليهم شوي يلعبون بأريحية من دون حتى ما يفكر في المكسب لكن أنا راح ألعب بأريحية وراح ألعب كورتي اللي أنا تعودت عليها واللي أنا أعرفها عن منتخب مصر وعن اللاعبين الموجودين في الملعب شوط الشوط الأول هو اللي خوفني بصراحة لكن الحمد لله بدري بدري من شوط المباراة الثاني نزاح هذا الخوف وبديت أدخل في مرحلة الثقة اللي إحنا كنا ننتظرها من اللاعبين “.

وأستانف:” الهدف اللي استمتعت وأنا بعلق عليه؟:” أنا كل الأهداف استمتعت فيها حتى الماتش الأول لما سجل أمام.. أهو يعني يا مجدي، في غير في غير في غير صلاح سجل أهو، سقل وهو زيكو سجل وهو تريزيجيه سجل، في غيرك يعني خلاصنا من نقطة إنك أنت اللي سجلت في نهاية كأس العالم 90،حقيقة يمكن الهدف الأول، وأنت تسجل في منتخب بدنياً مميز جداً وفي الكرات العرضية مميز، طريقة الكرة العرضية من محمد هاني النهاية من زيكو كان هدف جميل جداً”.

واستطرد:” لكن يبقى حقيقة يعني سبحان الله أحياناً كرة القدم، منصفة وبقدر ما أنت تجتهد، بقدر أنت ما تقدم، بقدر ما أنت تضحي، في النهاية لابد لابد من إنه يأتي الوقت اللي تنصفك فيه كرة القدم أنا حسيت بهذه اللحظة أكثر لما سجل صلاح الهدف الثاني صار الهداف التاريخي لمنتخب مصر، صار واحد من الهدافين التاريخيين العرب، لما صنع الهدف الثالث صار أكثر لاعب عربي مساهمة في تاريخ نهائيات كأس العالم، فهني أدركت فعلياً إن كرة القدم أنصفت محمد صلاح وصلاح يستاهل هذا الإنصاف قياساً إلى المجهودات اللي بدلها في المباراتين، وقياساً إلى حملة التشكيك اللي كانت تسبق مشاركته في نهائيات كأس العالم بحكم الموسم الماضي اللي كان مع ليفربول اليوم الحمد لله رب العالمين وصل محمد إلى نهائيات كأس العالم إلى مرحلة من النضج اللي تخلينا فعلياً هو من يتربع على عرش كرة القدم العربية والمصرية”.

وأختتم ردا على سؤال: “نعمل إيه بقى عشان تعلق على باقي ماتشات مصر؟ لا إن شاء الله في الأدوار القادمة، يعني أنا عندي أمل كبير جداً بأن المنتخب المصري راح يستمر، هو أنا أوعدك وعد، لو لو فضل ثلاث ماتشات ثلاثة مش الجاي ولا اللي بعده اللي بعده إن شاء الله حنتكلم عن دور الـ 16 وربع نهائي راح يكون معكم إن شاء الله في واحد من هذه المباريات”.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة

error: المحتوى حصري وغير قابل للسرقة !!