
تواجه المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية تحديات مناخية معقدة وغير مسبوقة هذا الصيف، وتحديداً المنتخبات الأوروبية التي وجدت نفسها المتضرر الأكبر من أجواء الطقس شديد الحرارة لعدم اعتياد لاعبيها على اللعب في مثل هذه الظروف الصعبة، مما دفع بعض الأجهزة الفنية لابتكار حلول علمية وطبية غريبة لمقاومة الارتفاع القياسي في درجات الحرارة.
وفي هذا الصدد، فجر المعسكر البلجيكي مفاجأة من العيار الثقيل بتبنيه بروتوكولاً تدريبياً غريباً من نوعه، يستبق به الموقعة الافتتاحية المرتقبة أمام منتخب مصر والمقرر إقامتها يوم الإثنين المقبل.
حيلة بلجيكية.. المياه الساخنة والساونا في قلب الصيف
وقرر الجهاز الفني لمنتخب بلجيكا، بقيادة نجومه وعلى رأسهم كيفن دي بروين وأكسل فيتسل، الاستعانة بحمامات من “المياه الساخنة” وإدخال جلسات “الساونا” الإجبارية ضمن برنامج التدريبات اليومية للاعبين فور انتهاء المران بالكرة.
وتستهدف هذه الفكرة العلمية إجبار أجساد اللاعبين على التأقلم السريع مع الحرارة المرتفعة، ورفع كفاءة نظام التبريد الذاتي للجسم من خلال التعرق، لضمان عدم حدوث هبوط مفاجئ في المنسوب البدني لـ “الشياطين الحمر” أثناء سير المباراة.
كواليس أزمة ملعب سياتل المكشوف
وتأتي هذه الترتيبات الاستثنائية والمعقدة خوفاً من الأجواء المنتظرة في مدينة سياتل الأمريكية؛ حيث من المقرر أن تنطلق موقعة الفراعنة في منتصف النهار، وعلى أرضية ملعب “لومين فيلد” (Lumen Field) وهو ملعب مفتوح بالكامل ولا يحتوي على سقف للتغطية، مما يعني سقوط أشعة الشمس بشكل مباشر وصادم على اللاعبين طوال التسعين دقيقة.
وفي الوقت الذي يصارع فيه المنتخب البلجيكي الزمن للتكيف مع هذه المعطيات الحرجة، يدخل المنتخب المصري اللقاء مستفيداً من اعتياد أغلب عناصره على الأجواء الحارة، وهو التباين المناخي الذي قد يلعب دوراً حاسماً ورجاحاً في تحديد هوية بطل موقعة الإثنين واقتناص أول ثلاث نقاط في مشوار المجموعة السابعة بالمونديال.





