اخبار الاهلي

محمود طاهر يحرج منتقديه ويكشف حقيقة إدارة الكاتب الزملكاوي أسامة خليل للقلعة الحمراء برد ناري

فجر المهندس محمود طاهر، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي السابق، مفاجآت مدوية من العيار الثقيل بخصوص فترة رئاسته للقلعة الحمراء، مفنداً بكل جرأة الاتهامات التي حاصرته آنذاك ومحاولات الترويج لما عُرف بـ “زملكة النادي الأهلي” لتشويه صورته أمام الجماهير.

وأكد طاهر، خلال إطلالة ساخنة ومثيرة عبر قناة “الشرق بودكاست”، أن الإعلام الرياضي لعب دوراً موجهاً وسوق لجمهور الأهلي أشياءً ومعلومات مغلوطة غير حقيقية بالمرة، مشيراً إلى أنه يترفع عن الدخول في نظريات المؤامرة لتفسير تلك الهجمات الشرسة.

ورد رئيس الأهلي السابق بقوة على تهمة تغلغل عناصر تنتمي للمنافس التقليدي داخل القلعة الحمراء، مؤكداً أن هذا الترويج كان مقصوداً به التشويه الممنهج من قِبل أشخاص يمتلكون مصالح شخصية في عدم وجود مسؤولين يعملون لمصلحة الكيان فقط دون الاستفادة منه.

وأوضح طاهر أنه كان يعمل بأعلى قدر من الاحترافية، مستشهداً بجلبه لكافة رؤساء تحرير الأقسام الرياضية بالمواقع والصحف الرياضية الكبرى للعمل داخل النادي، ومشدداً على أنه لا يعيب أي شخص منهم أن يمتلك انتماءً رياضياً آخر طالما أن المعيار الأساسي والوحيد هو الشغل الاحترافي.

وضرب رئيس القلعة الحمراء السابق رصاصة الرحمة على الشائعة التاريخية التي روجت لإدارة الكاتب الصحفي الزملكاوي الشهير أسامة خليل لشؤون النادي، مؤكداً أن خليل لم يعمل داخل جدران النادي الأهلي لمدة ساعة واحدة، وكل ما قيل في هذا الشأن كان تزويراً للحقائق.

وكشف طاهر عن الأسماء الحقيقية التي قادت دفة الإعلام في عهده، موضحاً أن الكاتب الأهلاوي المعروف الأستاذ ياسر أيوب كان رئيساً للمنظومة الإعلامية، بينما تولى الإعلامي الأهلاوي الأستاذ جمال العاصي إدارة قناة النادي.

وتساءل طاهر باستنكار عن معنى اتهام النادي بالاختراق أو “الزملكة”، موضحاً أن دخول شخص أو شخصين في إعداد برامج قناة الأهلي لا يعني أبداً اختراق الكيان، متسائلاً بلهجة مستغربة: “يعني هو اللي هيخش ده هيخلينا ناخد قرارات ضد النادي مثلاً؟!”.

واسترجع طاهر مثالاً تاريخياً لإثبات غياب المنطق عن تلك الاتهامات، مذكراً الجميع بالكاتب الراحل الأستاذ خالد توحيد الذي كان معروفاً بزملكاويته الشديدة، ومع ذلك تولى رئاسة قناة الأهلي في فترات سابقة ولم يتحدث أحد وقتها عن الاختراق، بل كان يسود الصمت حتى عندما يخسر الأهلي وتتعالى أصوات الأفراح من بعض العاملين داخل النادي دون أن يتهم أحد الإدارة بـ “الزملكة”، مما يثبت أن الهجوم عليه كان موجهاً لأغراض شخصية.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة

error: المحتوى حصري وغير قابل للسرقة !!