
فتح أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك السابق، النار على إدارة النادي بسبب تأخر انطلاق فترة إعداد الفريق للموسم الجديد، مؤكدًا أن ما حدث تسبب بشكل مباشر في عدم جاهزية اللاعبين بالشكل المطلوب.
وقال ميدو، خلال تصريحاته ببرنامج «أوضة اللبس» على قناة النهار، إن ما حدث داخل الزمالك «جريمة كروية»، مشيرًا إلى أن عدم جاهزية اللاعبين ظهر بشكل واضح خلال مباراة الفريق الأخيرة.
وأوضح أن هناك عدة أسباب وراء عدم اكتمال جاهزية لاعبي الزمالك، يأتي في مقدمتها تأخر انطلاق فترة الإعداد، مؤكدًا أن 20 يومًا فقط لا تكفي لتجهيز أي فريق للمنافسة في الدوري الممتاز.
وأضاف أن الأمر يصبح أكثر خطورة بالنسبة لفريق بحجم الزمالك، خاصة في ظل خوض موسم مليء بالتحديات والمنافسات، مشددًا على أن الفريق كان يحتاج إلى فترة إعداد أطول حتى يصل اللاعبون إلى أفضل حالة بدنية وفنية.
وأكد ميدو أن تأخر الزمالك في بدء فترة الإعداد إلى أن تبقى 20 يومًا فقط على انطلاق الموسم أمر غير مقبول، مطالبًا بمحاسبة المسؤول عن اتخاذ هذا القرار، أيًا كان منصبه.
وقال: «المسؤول عن القرار ده لازم يتحاسب»، متسائلًا في الوقت نفسه عن كيفية موافقة مسؤولي النادي ومجلس الإدارة على استمرار الفريق دون فترة إعداد كافية، مهما كانت الأسباب والظروف التي أدت إلى ذلك.
ميدو ينتقد أزمة مستحقات اللاعبين
وتطرق ميدو إلى أزمة مستحقات لاعبي الزمالك، مشيرًا إلى أن عدم حصول اللاعبين على مستحقاتهم المالية كان أحد الأسباب التي أدت في وقت سابق إلى عدم انتظامهم في التدريبات.
وشدد على أن قرار عدم نزول اللاعبين إلى التدريبات بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم ليس أمرًا طبيعيًا ولا يمكن التعامل معه باعتباره شيئًا عاديًا.
وأضاف أن هناك العديد من الأمور داخل الزمالك تمر دون محاسبة حقيقية، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع يؤدي في النهاية إلى دفع الفريق ثمن هذه القرارات داخل الملعب.
واختتم ميدو تصريحاته بالتأكيد على ضرورة وجود محاسبة واضحة داخل نادي الزمالك، سواء فيما يتعلق بتأخر فترة الإعداد أو بالأزمات الإدارية والمالية التي تؤثر على الفريق، مشددًا على أن فريقًا بحجم الزمالك لا يجب أن يدخل الموسم وهو غير جاهز بالشكل الكافي.





