رفض مقدما برنامج «ملك وكتابة» على قناة الأهلي، الاكتفاء بتفسير حسام حسن لكلمة «كان» في الجدل الدائر بشأن محمد الشناوي، معتبرَيْن أن المشكلة تتعلق بالعبارة التي استخدمها المدير الفني للمنتخب وطريقة عرض موقف الحارس، لا بزمن الفعل وحده.
من «كان» إلى وصف «منتهي»
استعرض البرنامج توضيح حسام حسن بأن الشناوي «كان» يعاني إصابة في الكتف في وقت سابق، وأنه لا يقصد التقليل من قيمته، مشيدًا بإخلاصه للمنتخب وثقته في الحراس الموجودين. وعقب عرض هذا التوضيح، أوضح القيعي والمنيسي أن الرد لا يواجه، من وجهة نظرهما، جوهر الاعتراض على وصف الحارس في التصريحات السابقة بأنه «منتهي» من دون الإشارة حينها إلى إصابته.
وأضافا أن الحديث عن سوء فهم الجمهور لا يكفي لإغلاق الأزمة إذا لم تُناقش الألفاظ الأصلية بدقة. وشددا على أن اعتراضهما انتقاد لطريقة التعبير عن موقف الشناوي، وليس اعتراضًا على حق المدير الفني في اختيار الحراس.
تساؤلات بشأن الإعلان عن الإصابة
وتساءل المتحدثان عن سبب عدم الإشارة إلى إصابة الشناوي عند الحديث عن اللاعبين الذين تعذر انضمامهم، إذا كان الجهاز الطبي للمنتخب قد تلقى إخطارًا بحالته، كما طرح خلال حديثه. ولم يُقدّم المقطع وثيقة طبية مستقلة أو قرارًا جديدًا بشأن الحارس، لذا تظل هذه تساؤلات طرحها مقدما البرنامج وليست نتيجة تحقيق طبي.
وكان القيعي والمنيسي قد دعوا إلى مناقشة تداعيات التصريحات بهدوء، وحذّرا من الاكتفاء باعتبار الأزمة منتهية دون مراجعة أسباب تكرارها.































