وصف جمال عبد الحميد موقف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعد الجدل الذي صاحب التعادل مع أنجولا بأنه يجمع بين الظلم والخطأ، قائلًا إنه «50% مظلوم و50% ظالم». ووجّه انتقاده هذه المرة إلى إدارة المواقف قبل المؤتمرات الصحفية، متسائلًا عن سبب تدخل المحيطين بالمدرب لتدارك التصريحات بعد صدورها بدلًا من مساعدته على تجنب الأزمة مسبقًا.
وقال عبد الحميد خلال برنامج «الكلاسيكو» على قناة «ON» إن الضغط الكبير على المدير الفني يفسر بعض انفعالاته ولا يبرر الإساءة إلى لاعبيه على الهواء. ورأى أن من يقف خارج دائرة الضغط يستطيع تقديم نصيحة أوضح للمدرب قبل أن يواجه الأسئلة الحساسة بشأن نجوم المنتخب.
سؤال إلى من يحيطون بالمدرب
أوضح عبد الحميد أن البعض يسارع إلى شرح أو تصحيح كلام حسام حسن عقب المؤتمر، ثم تساءل: «ليه الناس اللي بتلم وراه ما تلمش قبل ما يطلع؟». واقترح أن يتحدث معاونو المدرب معه مقدمًا عن الأسئلة المتوقعة، وأن تُصاغ الردود بما يحفظ مكانة اللاعبين ويهدئ الجمهور.
وضرب مثالًا بالجدل الذي أثاره تبديل محمد صلاح أمام أنجولا وتفسير المدرب له بأسباب فنية. وقال إن تقديم شرح أكثر هدوءًا لقرار التبديل، إذا كان مدعومًا بالوقائع فعلًا، كان قد يقلل الانتقادات. ولم يقل إن صلاح غادر بسبب إصابة أو اتفاق مسبق؛ بل عرض صيغة افتراضية لما قد يقوله المدرب في مثل هذا الموقف.
بين انتقاد التصريحات ورفض تصيد الأخطاء
أكد عبد الحميد أن وصف الشناوي على الملأ بعبارة أثارت الجدل كان خطأ في طريقة مخاطبة الجمهور، حتى لو أمكن مناقشة أداء اللاعب داخل الجهاز الفني. وفي المقابل، انتقد ما اعتبره تربصًا مبالغًا فيه بحسام حسن، مؤكدًا أن المدير الفني تعرض لضغط كبير بعد المباراة.
ورأى أن إبراهيم حسن، مدير المنتخب، يمكن أن يساعد شقيقه في احتواء الأسئلة والملفات الحساسة قبل ظهورها إلى العلن، بدلًا من محاولة معالجة ردود الفعل لاحقًا. واختتم تقييمه بأن حسام حسن يتحمل مسؤولية أسلوبه في الحديث عن اللاعبين، لكنه يستحق أيضًا قدرًا من الإنصاف في تقييم عمله مع المنتخب.































