
قيّم محمد عمر، مهاجم طلائع الجيش ومنتخب مصر السابق، تجربة جون إدوارد مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن نجاح المدير الرياضي يرتبط بالحصول على صلاحيات واضحة ووجود انسجام كامل مع مجلس الإدارة والجهاز الفني.
وأوضح محمد عمر، خلال ظهوره في برنامج «ON TARGET» عبر قناة ON Sport، أنه لم يكن مقتنعًا في البداية بتجربة جون إدوارد، لكنه رأى أن الرجل نجح من الناحية الإدارية بدرجة كبيرة.
محمد عمر يمنح جون إدوارد 8 من 10
قال محمد عمر إنه يمنح تجربة جون إدوارد إداريًا تقييمًا يتراوح بين سبع وثماني درجات من عشرة.
لكنه رفض تحميل المدير الرياضي وحده مسؤولية كل ما يحدث داخل الفريق، موضحًا أن النتيجة النهائية تمثل حصيلة عمل الإدارة والمدير الرياضي والجهاز الفني معًا.
وأضاف أن الجانب الفني لا يُنسب إلى المدير الرياضي إلا بدرجة محدودة، تتمثل في التعاقد مع العناصر المناسبة، بينما يتحمل المدير الفني المسؤولية الأكبر عن الخطط وإدارة المباريات.
أزمة غموض الاختصاصات
حذر محمد عمر من تعيين مدير رياضي من دون منحه صلاحيات محددة، مؤكدًا أن تداخل القرارات بينه وبين مجلس الإدارة يخلق أزمات داخل النادي.
وتساءل عن كيفية محاسبة المدير الرياضي إذا كانت الإدارة تتدخل في قراراته أو ترفض تنفيذ توصياته المتعلقة بالجهاز الفني واللاعبين.
وشدد على أن المسؤولية تحتاج إلى صلاحيات، وأن على مجلس الإدارة أن يقرر بوضوح ما إذا كان سيسلم المدير الرياضي مفاتيح العمل أم سيحتفظ بإدارة الملفات بنفسه.
من يحاسب المدير الفني؟
أكد مهاجم منتخب مصر السابق أن المدير الرياضي هو المسؤول عن متابعة المدير الفني ومحاسبته داخل الهيكل الاحترافي.
وأشار إلى أن غياب الانسجام يمنح كل طرف فرصة لإلقاء المسؤولية على الآخر؛ فالمدرب قد يحمّل المدير الرياضي مسؤولية اختيار اللاعبين، بينما تنسب الإدارة النتائج الفنية إلى المسؤول الإداري.
إشادة بقرار استمرار معتمد جمال
وصف محمد عمر قرار استمرار معتمد جمال في قيادة الزمالك بأنه قرار ناجح بنسبة «مليون في المئة».
وأوضح أن الأندية المصرية تلجأ عادة إلى أحد أبنائها عند دخولها في أزمة أو تراجع النتائج وغضب الجماهير، لأن مدرب النادي يكون أكثر قدرة على تحمل الضغوط وفهم طبيعة المرحلة.
انتقاد التعامل مع أبناء الأندية
انتقد محمد عمر الطريقة التي تتعامل بها بعض الإدارات مع المدربين من أبناء النادي، مؤكدًا أنها تستعين بهم عند الأزمات ثم لا تمنحهم التقدير المالي المناسب.
وأضاف أن المدرب قد يحقق نتائج جيدة، قبل أن يتم توجيه الشكر له والعودة إلى مدرب أجنبي لم يحقق النجاح، ثم تعود الإدارة إلى ابن النادي مرة أخرى عند تجدد الأزمة.
ضرورة وجود مدير رياضي قوي
رأى محمد عمر أن عدم امتلاك عدد من أعضاء مجالس الإدارات خلفية كروية يجعل منصب المدير الرياضي أكثر أهمية.
وأوضح أن أعضاء المجلس لديهم أعمالهم الخاصة، ولذلك يحتاجون إلى مسؤول متخصص يدير الملف الكروي بعيدًا عن الضغوط وردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واختتم بالتأكيد على أن نجاح التجربة يتطلب حماية التخصص، ومنح المدير الرياضي سلطة حقيقية، ثم محاسبته وفق نتائج واضحة ومحددة.





