اعتبر عبد الحليم علي أن تجديد عقد محمد الشناوي يحمل تقديرًا معنويًا لحارس الأهلي في مرحلة مهمة من مسيرته، مؤكدًا أن الزمالك يحتاج بدوره إلى علاقة أوثق وأكثر استمرارًا بين إدارته وأبناء النادي من اللاعبين الحاليين والسابقين.
وأشاد علي في «أوضة اللبس» عبر النهار رياضة بتوقيت خطوة الأهلي تجاه الشناوي، موضحًا أنه لا يرى الأمر مجرد ترتيب مالي، بل اعترافًا بما قدمه الحارس للفريق وبمكانته قائدًا له. واستعاد رغبته الشخصية قرب اعتزال اللعب في أن يجد تقديرًا يليق بمسيرته، وقال إن مثل هذه الخطوات تساعد اللاعب والجمهور على التعامل مع المرحلة المقبلة بصورة أفضل.
ماذا ينقص الزمالك؟
رأى علي أن التواصل والدعم المعنوي بين إدارات الزمالك واللاعبين القدامى والحاليين ليسا بالمستوى المطلوب. ودعا إلى وضع خطوات ثابتة تجمع أبناء النادي وتتيح انتقال الخبرات والارتباط من جيل إلى آخر، بدلًا من أن تنقطع العلاقة بتغيّر المجالس.
وقال في وصف صلته بالنادي: «الزمالك ده بيتي»، موضحًا أن اللاعب يحتاج إلى أن يشعر بوقوف المسؤولين خلفه في الظروف الصعبة، وأن متابعة أحواله ليست مجاملة، بل جزء من مسؤولية الإدارة تجاه من مثّل الفريق.
التقدير قبل المال
شدد مهاجم الزمالك السابق على أن أهمية التواصل لا تقتصر على التعاقدات أو قيمة التجديد، بل تشمل الاعتراف بمكانة اللاعب وبناء علاقة إنسانية مستمرة معه. وطرح تجربة الأهلي مع الشناوي مثالًا على أثر اختيار التوقيت المناسب، لا بوصفها إعلانًا عن قرار مماثل اتخذه الزمالك.





























