انتقد الإعلامي كريم رمزي ما وصفه بتصرف سيئ من شيكو بانزا عقب المباراة، مطالبًا نادي الزمالك باتخاذ موقف، ومشددًا على أن الاعتراض، بحسب رأيه، لا يتعلق بتشجيع الأهلي أو الزمالك، بل بالقيم والعادات.
واستهل رمزي كلامه قائلًا: «اللي هقوله ده أرجوكم تاخدوه زي ما هو، من غير ما تدخلوا الأهلي والزمالك في الموضوع». وأضاف: «الموضوع مفيهوش أهلي وزمالك، ولا إنت بتشجع مين. إنت في البلد دي لازم تعيش بسلوكياتها وقيمها وتقاليدها».
رواية كريم رمزي عن واقعة ما بعد المباراة
وذكر رمزي أن شيكو بانزا احتفل مع الجماهير عقب المباراة وخلع الشورت أمام كاميرات الملعب، وفق روايته، وأن لقطات للواقعة انتشرت. وقال: «شيكو بانزا، بعد المباراة، قرر يحتفل مع الجماهير، وقرر يخلع الشورت قدام الكاميرات الموجودة في الملعب، والناس صورت اللقطات دي وانتشرت بشكل كبير».
وأوضح رمزي أنه كان ينتظر فرصة للحديث عن الأمر بسبب انزعاجه، قائلًا: «أنا بصراحة من امبارح بالليل مستني الحلقة عشان أتكلم عن الموضوع ده، لأني منزعج جدًا، وشايف إن الموضوع عدى مرور الكرام ومحدش بيتكلم فيه».
استشهاد ببند في لائحة رابطة الأندية
وأشار رمزي إلى بند قال إنه يوجب إيقاف اللاعب مباراة عند صدور تصرف بعيد عن الأخلاق أو التقاليد أو الدين. وقال: «الراجل عمل تصرف سيئ، وهناك بند في لائحة رابطة الأندية بيقول إن أي لاعب يصدر منه تصرف بعيد عن الأخلاق والتقاليد والدين، يتم عقابه بالإيقاف لمدة مباراة واحدة».
وأضاف: «أولًا، محدش اتكلم في القصة دي خالص، ومحدش قال إن شيكو بانزا هيتعاقب». لكنه أوضح أنه لا يطالب بإيقاف اللاعب عشر مباريات أو برحيله عن الزمالك، قائلًا: «أنا مش عايز شيكو بانزا يتعاقب 10 مباريات، ومش عايزه يمشي من نادي الزمالك، ولا عايز أي حاجة من دي. بس على الاقل يبقى فيه رفض من الموقف من الزمالك».
وقال إنه كان ينتظر بيانًا من الزمالك يدين ما وصفه بالواقعة، مضيفًا: «ثانيًا، نادي الزمالك، النادي التربوي العظيم، المؤسسة الرياضية اللي طلعت أبطال وناس محترمين على مر التاريخ، كنت منتظر منه بيان يدين الواقعة دي». وتابع: «مهما كانت ظروف نادي الزمالك، ومهما كانت الجملة الشهيرة: يا عم هو أنا ناقص؟، لازم يكون فيه موقف».
ولفت رمزي إلى أن البعض يقلل من الأمر، ناقلًا ما يسمعه: «يا عم كريم متبالغش، متأفورش، إيه المشكلة؟»، قبل أن يتساءل: «يعني والدتك، زوجتك، بنتك، أختك، هل ده مشهد عادي وطبيعي ومنطقي؟».































