تترقب إدارة نادي الزمالك والجهاز الفني موعد عودة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا إلى القاهرة، مع اقتراب مواجهة الأهلي المقررة الأحد 11 أكتوبر. ويتركز الاهتمام على الفترة القصيرة المتبقية قبل اللقاء، وعلى قدرة اللاعب على الانتظام في التحضيرات بعد مشاركته مع منتخب بلاده خلال التوقف الدولي.
وشارك بانزا مع منتخب أنجولا أمام مالاوي، الثلاثاء، على أن يعود إلى القاهرة الخميس للانضمام إلى الزمالك، بحسب ما أورده «المصري اليوم». وتضع هذه المواعيد وصول اللاعب في قلب حسابات الجهاز الفني، إذ لا تتيح فترة طويلة للعمل معه قبل المباراة المرتقبة.
ويأتي القلق داخل الزمالك من ضيق الوقت بين عودة بانزا وموعد القمة، لا من مشاركته الدولية في حد ذاتها. فبعد خوض مباراة مع منتخب أنجولا والانتقال من أنجولا إلى القاهرة، سيكون على الجهاز الفني تقييم الحالة البدنية للاعب قبل حسم الاستفادة منه في مواجهة الأهلي.
ولا يعني ترقب وصول بانزا أن مشاركته أصبحت مؤكدة أو مستبعدة؛ إذ يرتبط القرار النهائي بمدى جاهزيته البدنية والفنية بعد عودته. ويأمل الجهاز الفني في وصوله وفق الموعد المحدد، بما يسمح بمتابعة حالته والاستفادة من الأيام المتاحة للتحضير للمباراة.
وتتمسك إدارة الزمالك بالتزام اللاعب بموعد العودة الذي جرى تحديده له، بعدما نبهته في وقت سابق إلى ضرورة عدم التأخر عن الانضمام للفريق. وتأتي هذه المتابعة في إطار حرص الإدارة على انتظام اللاعبين بعد انتهاء ارتباطاتهم الدولية، خصوصاً مع اقتراب مواجهة تحتاج إلى جاهزية العناصر المتاحة.
وبحسب التقرير، أكدت الإدارة تطبيق اللائحة إذا تأخر بانزا عن الموعد من دون الحصول على إذن مسبق. ويظل هذا الإجراء مرتبطاً بحدوث مخالفة فعلية؛ إذ لم يذكر التقرير صدور عقوبة بحق اللاعب، بل نقل تمسك الإدارة بالموعد والتنبيه السابق بشأنه.
ويأمل الجهاز الفني أن يصل بانزا إلى القاهرة من دون تأخير، حتى يتمكن من تقييم حالته خلال الفترة القصيرة السابقة للقمة. وبعد ذلك يتحدد موقفه من المشاركة وفق ما يظهر من جاهزيته، من دون حسم مسبق قبل عودته وانتظامه في استعدادات الزمالك.
وتضع عودة اللاعب في موعدها الجهاز الفني أمام فرصة أفضل للتعامل مع الخيارات المتاحة، بينما قد يؤدي التأخير إلى تقليص الوقت المخصص لمتابعته وتجهيزه. لذلك يبقى موعد الانضمام عاملاً مهماً في تقييم موقفه، إلى جانب حالته البدنية والفنية، فيما تتمسك الإدارة بتطبيق القواعد إذا ثبت التأخر بلا إذن.
المصدر: المصري اليوم.































