مين مش عايز الاستقرار؟”.. أبو العلا يفتح الصندوق الأسود لـ “شركة الكرة بالزمالك” ويطالب بحماية الأصول وقطاع الناشئين

مين مش عايز الاستقرار؟”.. أبو العلا يفتح الصندوق الأسود لـ “شركة الكرة بالزمالك” ويطالب بحماية الأصول وقطاع الناشئين

أكد الكابتن محمد أبو العلا، نجم نادي الزمالك السابق والإعلامي الحالي، أن الحالة النقاشية والدعوات المستمرة بين رموز القلعة البيضاء والإدارة حول مشروع “شركة كرة القدم” هي حالة صحية وحراك إيجابي لم يعتده النادي من قبل، مشيراً إلى أن الجميع مهتم بمستقبل النادي ولديه مخاوف وأسئلة مشروعة تحتاج إلى إجابات قانونية وإجرائية واضحة.

وأوضح أبو العلا، عبر برنامج “زملكاوي” المذاع على قناة نادي الزمالك، أنه شارك مؤخراً في جلسة نقاشية ببيت الكابتن فاروق جعفر، بالتزامن مع عقد الكابتن حسين لبيب رئيس النادي جلسة أخرى مع أعضاء الجمعية العمومية، معتبراً أن هذا النهج يعكس رغبة الإدارة في الاستماع للجميع والابتعاد عن الانفراد بالقرار، مشيداً بقدرة لبيب على الاستيعاب والفهم.

وشهدت تصريحات أبو العلا طرح عدة تساؤلات جوهرية يتبادلها الشارع الزملكاوي، جاءت أبرز محاورها كالتالي:

• نسب الاستثمار والتحكم: تساءل عن الأسس التي تم بناءً عليها تحديد نسب مشاركة المستثمرين (سواء كانت 40%، 50%، أو 60%)، ومن سيمتلك “اليد العليا” والتحكم في القرارات المصيرية.

• أهداف المستثمر: شدد على ضرورة توضيح ما إذا كان المستثمر القادم (سواء كان مصرياً أو أجنبياً) يستهدف تحقيق الأرباح المالية فقط أم حصد البطولات، مؤكداً أن قطاع الكرة يحتاج لاستدامة مالية تنهي سنوات المعاناة والضغوط الإدارية والتريكات الصعبة.

• حدود التقييم والأصول: استفسر عن نطاق البيع وما إذا كان يشمل الفريق الأول فقط أم يمتد لقطاع الناشئين والأصول، مشيراً إلى معلومات تفيد بمشاركة 3 شركات تابعة لهيئة الرقابة المالية لتقييم النادي، ومتسائلاً عن آلية تقييم اللاعبين وعقودهم الحالية والمستقبلية.

• الضمانات القانونية والسيادية: طالب بتوضيح السيناريوهات القانونية في حال عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية، والضمانات التي تحمي حصة النادي، وأولوية الشراء في حال رغبة أي طرف في البيع.

واختتم أبو العلا تصريحاته بالـتأكيد على أن “هوية نادي الزمالك الجماهيرية خط أحمر ولا يمكن خطفها”، وأن الهدف الأساسي من هذا التحول هو نقل قطاع كرة القدم إلى مرحلة الاستقلال المالي والإداري بعيداً عن التخبط، ودون الدخول في “دوامة تعطيل جديدة” قد تؤخر النادي لسنوات أخرى.

أحدث الأخبار