أزمة تهدد أحلام الزمالك.. 312 مليون جنيه تفصل الأبيض عن حل أزمة القيد والرخصة الأفريقية

دخل نادي الزمالك مرحلة مالية صعبة تفرض ضغوطًا كبيرة على الإدارة، بعدما تضخمت الالتزامات المستحقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم لتتجاوز 312 مليون جنيه مصري، في ملفات متعددة ترتبط بقضايا إيقاف القيد، وهو ما يضع النادي أمام سباق مع الزمن لإنقاذ موقفه قبل انطلاق الموسم الجديد.
وتواجه الإدارة البيضاء تحديًا مزدوجًا لا يقتصر فقط على تسوية النزاعات المالية، بل يمتد أيضًا إلى ضرورة إنهاء الملفات المفتوحة للحصول على الرخصة الأفريقية، التي تُعد شرطًا أساسيًا للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل.
وتكشف تفاصيل الأزمة عن وجود التزامات مالية موزعة على عدد من اللاعبين والمدربين والأندية التي ارتبطت بصفقات الزمالك خلال السنوات الماضية، حيث يأتي السنغالي إبراهيما نداي على رأس أصحاب المستحقات المالية بمبلغ يقترب من 84.67 مليون جنيه، ما يجعله الملف الأكبر بين القضايا العالقة.
كما تبرز أزمة مستحقات نادي أوليكساندريا الأوكراني الخاصة بصفقة خوان بيزيرا، والتي تصل قيمتها إلى نحو 58.22 مليون جنيه يتم سدادها على دفعتين، لتضيف عبئًا ماليًا جديدًا على خزينة النادي في توقيت حساس.
ولا تتوقف المطالبات عند هذا الحد، إذ تضم القائمة أيضًا مستحقات التونسي فرجاني ساسي بقيمة 26.72 مليون جنيه، إلى جانب سامسون أكينولا بنحو 23.81 مليون جنيه، فضلًا عن التزامات مالية تخص اتحاد طنجة المغربي وعدد من الأندية الأوروبية، من بينها سانت إيتيان الفرنسي وإستريلا البرتغالي وشارلروا البلجيكي.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، تتحرك إدارة الزمالك بصورة مكثفة لتوفير السيولة المالية المطلوبة وغلق الملفات الشائكة، أملاً في رفع عقوبة إيقاف القيد وتفادي أي عقبات قد تعرقل مشاركة الفريق القارية أو خططه الفنية للموسم المقبل.





