
تواجه القلعة البيضاء فصلاً جديداً من فصول النزاعات المادية، حيث أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قراراً رسمياً بإيقاف قيد نادي الزمالك لثلاث فترات متتالية، على خلفية الأزمة المتصاعدة مع المهاجم البنيني السابق للفريق، سامسون أكينيولا.
تأتي هذه العقوبة نتيجة عدم التزام نادي الزمالك بسداد كامل المستحقات المالية المتفق عليها في اتفاقية “جدولة الديون” التي أُبرمت مع اللاعب عند رحيله.
وبحسب التقارير، فإن النادي لم يقم بتحويل الدفعات في مواعيدها المحددة، مما دفع اللاعب لتقديم شكوى رسمية للفيفا للحصول على كامل قيمة عقده وتعويضات التأخير.
بهذا القرار الصادر اليوم الأربعاء وصل إجمالي القضايا التي تسببت في إيقاف القيد إلى 17 قضية. وتتنوع هذه الأزمات بين مستحقات لاعبين سابقين، وأطقم فنية، وعمولات صفقات مع أندية خارجية، أبرزها:
مستحقات لاعبين: إبراهيما نداي، فرجاني ساسي، وسامسون أكينيولا.
مستحقات مدربين: جوزيه جوميز (ومساعديه)، كريستيان جروس، ويانيك فيريرا.
نزاعات الأندية: مبالغ متأخرة لعدة أندية منها “إستريلا دا أمادورا” البرتغالي، و”سانت إتيان” الفرنسي، و”اتحاد طنجة” المغربي.
موقف مجلس الإدارة
يجد مجلس إدارة نادي الزمالك نفسه في سباق مع الزمن لتسوية هذه المديونيات الضخمة. فالطريقة الوحيدة لرفع الإيقاف هي “التسوية المالية الشاملة” لجميع القضايا الـ 17، أو التوصل لاتفاقات صلح رسمية مع كافة الأطراف، لضمان قدرة النادي على تدعيم صفوفه بصفقات جديدة في فترات الانتقالات المقبلة.





