
يستهل منتخب منتخب مصر تحت 17 سنة مشواره في النسخة الـ16 من كأس أمم إفريقيا للناشئين، عندما يلتقي نظيره الإثيوبي في افتتاح مباريات المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا المغرب وتونس، حيث يسعى الفراعنة الصغار لبداية قوية تعزز حظوظهم في المنافسة على بطاقة التأهل للمراحل النهائية.
وتُعد هذه النسخة محطة جديدة في رحلة المنتخب المصري مع البطولة القارية، التي شهدت عبر تاريخها مشاركة متباينة للناشئين بين لحظات التتويج والغياب والخروج المبكر، إلا أن أبرز إنجاز يبقى التتويج باللقب الوحيد عام 1997 في بوتسوانا، عندما قدم جيل ذهبي نجح في اعتلاء منصة التتويج بعد مشوار مميز.
وعلى مدار مشاركاته السابقة، نجح المنتخب في التأهل إلى كأس العالم تحت 17 عامًا في ثلاث مناسبات، ليؤكد حضوره القاري رغم التحديات، وهو ما يعكس قيمة هذه البطولة كبوابة أساسية لاكتشاف المواهب وصناعة الأجيال.
كما شهدت مشاركات مصر في البطولة العديد من المحطات المهمة، بين أدوار متقدمة وأخرى انتهت مبكرًا، إلا أن الجيل الحالي يدخل البطولة بطموحات مختلفة، خاصة بعد التطور الملحوظ في مستوى الكرة المصرية للفئات السنية خلال السنوات الأخيرة، والذي ظهر بوضوح في النسخة الماضية بالمغرب عام 2025، حين نجح المنتخب في حجز مقعده في كأس العالم بعد أداء قوي ومواجهات صعبة أمام مدارس كروية متنوعة.
ويأمل الجهاز الفني الحالي في البناء على هذا الإرث، من أجل تحقيق مشاركة قوية في النسخة الحالية، والمنافسة على المراكز المتقدمة، في ظل وجود مجموعة واعدة من اللاعبين الشباب القادرين على صناعة الفارق.





