شديد قناوي يفتح النار على لاعبي الأهلي: “مشغولين بالبيزنس.. ولو رحلتوا الجماهير هتنساكم”

شنّ أحمد شديد قناوي، نجم الأهلي السابق، هجومًا حادًا على لاعبي الفريق الحاليين، محملًا إياهم مسؤولية تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن بعض اللاعبين فقدوا التركيز داخل الملعب وأصبح اهتمامهم الأكبر بأمور أخرى خارج كرة القدم.
وقال قناوي، خلال ظهوره في برنامج “الكلاسيكو”، إن ارتداء قميص الأهلي مسؤولية كبيرة لا يدركها الجميع، مضيفًا: “قضيت 11 عامًا داخل الأهلي، وأكثر ما أفتخر به هو حب جماهير النادي لي في الشارع، وهذا الحب جعلني أنسى أي تعب، وسمعتي بالنسبة لي كانت أغلى من أي شيء”.
وأضاف: “كنت محظوظًا باللعب وسط مجموعة من أساطير الأهلي، ورحيلي عن النادي لم يكن سهلًا، لكنني خرجت مرفوع الرأس ولم أغضب أو أفتعل أزمات”.
وكشف شديد قناوي كواليس رحيله عن القلعة الحمراء، قائلًا: “جاريدو كان يتحدث معي دائمًا عن التأخير، رغم أنني كنت من أوائل اللاعبين حضورًا للتدريبات، وشعرت وقتها أن هناك مبررات يتم اختلاقها، وبعدها تحدث معي الكابتن علاء عبد الصادق وتم إنهاء الأمر”.
وتابع نجم الأهلي السابق: “حققت 21 بطولة مع الأهلي، لكن أكثر شيء أندم عليه هو خسارة حب جماهير المصري البورسعيدي والكابتن كامل أبو علي. كما أن الزمالك تفاوض معي في فترة سابقة عبر حلمي طولان، لكن بمجرد تواصل سيد عبد الحفيظ معي عدت فورًا إلى الأهلي”.
وواصل قناوي هجومه على لاعبي الأهلي الحاليين، مؤكدًا أن الأزمة ليست في الجهاز الفني، بل داخل غرفة الملابس، قائلاً: “اللاعبون أصبحوا مرتاحين أكثر من اللازم داخل الأهلي، وأقول لهم: إذا رحلتم عن النادي فلن يتذكركم أحد، لأن الأهلي هو من يصنع النجوم”.
وأضاف: “المشكلة الحقيقية في اللاعبين وليس المدرب، وهناك حالة من عدم التركيز بسبب الانشغال بأمور أخرى، بينما الفريق يحتاج إلى لاعبين يضعون كرة القدم فقط في مقدمة أولوياتهم”.
كما تحدث عن منصب مدير الكرة داخل الأهلي، مشيرًا إلى أن محمد شوقي وعلاء ميهوب هما الأقرب لتولي المهمة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن وليد صلاح الدين لم يقصر مع النادي.
وعن مسيرته الدولية، اختتم قناوي تصريحاته قائلًا: “الأمريكي بوب برادلي كان المدرب الوحيد الذي اقتنع بإمكانياتي في منتخب مصر، وكنت أحيانًا أكون لاعبًا احتياطيًا في الأهلي، ثم أذهب لأشارك أساسيًا مع المنتخب”.





