
أثارت إصابة إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، حالة من القلق داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة إنبي في الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بفوز الأهلي بثلاثة أهداف دون رد على استاد القاهرة الدولي.
وبحسب “الوطن سبورت”، قفي تحرك سريع، طلب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، من الجهاز الطبي للمنتخب التواصل مع نظيره في النادي الأهلي، من أجل الاطمئنان على حالة اللاعب وتحديد حجم إصابته بشكل دقيق، في ظل الاعتماد الكبير عليه خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا القلق نتيجة الأهمية الفنية التي يمثلها إمام عاشور داخل صفوف المنتخب، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية في خط الوسط، لما يقدمه من أدوار دفاعية وهجومية مؤثرة.
ومن جانبه، نقل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي رسائل مطمئنة للجهاز الفني للمنتخب، مؤكدًا أن الإصابة لا تبدو مقلقة، وأنها عبارة عن تورم في الركبة نتيجة تدخل قوي خلال المباراة، دون وجود ما يشير إلى إصابة خطيرة أو غياب طويل.
كما أوضحت المؤشرات الطبية الأولية أن حالة اللاعب في تحسن، مع إمكانية عودته خلال فترة قصيرة، بما يسمح له باللحاق باستحقاقات المنتخب المقبلة، سواء المباريات الودية أو الاستعدادات الخاصة بكأس العالم 2026.
وكانت قناة النادي الأهلي قد أكدت عقب نهاية اللقاء نقل إمام عاشور إلى أحد المستشفيات القريبة من استاد القاهرة، لإجراء فحوصات طبية عاجلة والاطمئنان على حالته.
وشهدت الساعات التي تلت المباراة حالة من الترقب داخل الأهلي ومنتخب مصر، انتظارًا لنتائج الأشعة النهائية التي ستحدد بشكل قاطع موقف اللاعب من المشاركة في الفترة المقبلة.
وتزداد أهمية الملف نظرًا للدور البارز الذي يلعبه إمام عاشور مع الأهلي ومنتخب مصر، حيث يُعد من الركائز الأساسية في خط الوسط، ما يجعل أي إصابة يتعرض لها محل اهتمام كبير من الجهازين الفنيين.





