
رد الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم، بمنتهى الحسم والذكاء على حالة اللغط الكبرى والأجواء المشتعلة التي حاصرت الساحة الرياضية والسياسية مؤخراً، على خلفية الأزمة التنظيمية المرتبطة بـ “احتفالات الرينبو” ومجتمع الميم في مدينة سياتل الأمريكية، والتي تستضيف مواجهة الفراعنة المصيرية أمام منتخب إيران في ختام مجموعات كأس العالم 2026.
وجاء تعقيب “العميد” خلال المؤتمر الصحفي الرسمي للمباراة ليضع خطاً فاصلاً بين المهام الفنية والملفات الإدارية، بهدف فرض أعلى درجات الاستقرار والهدوء داخل معسكر الفريق قبل ليلة الحسم المونديالية.
نحن في الملعب فقط.. رد قاطع من العميد بشأن أزمة سياتل
وحينما سُئل حسام حسن مباشرة بشأن اللغط المثار حول احتفال مدينة سياتل بيوم الرينبو، والضغوطات المحيطة بالمباراة، قطع المدير الفني الطريق أمام أي تشتيت فني قائلاً: “بشأن اللغط لإحتفال مدينة سياتل بيوم الرينبو؟ إحنا مركزين في الكورة بس، وبنتعامل في الملعب فقط”.
وعكس هذا الرد الرغبة الصارمة للجهاز الفني في عزل نجوم الفراعنة تماماً عن الصدامات السياسية أو الجماهيرية المتوقعة في المدرجات، والتركيز المطلق على انتزاع النقاط الثلاث لتأمين صدارة المجموعة السابعة.
توزيع الأدوار.. الفيفا يدير المنظومة والجبلاية تتولى الملف الإداري
وواصل المدير الفني لمنتخب مصر حديثه الموثق مبيناً الهيكل الإداري الذي يثق في تعامله مع الموقف، وموجهاً رسالة واضحة للاتحاد الدولي لكرة القدم؛ حيث أوضح: “إحنا مركزين في الكورة بس، الفيفا هو اللي بيدير المنظومة، وعندنا اتحاد الكرة هو اللي بيتعامل من الناحية الإدارية، إحنا لينا تركيزنا في الملعب فقط”.
تأتي هذه التصريحات المتزنة من الكابتن حسام حسن لتعيد الأمور إلى نصابها الكروي الصحيح، ملقياً بملف الأزمة اللوجستية بالكامل في ملعب الاتحاد المصري لكرة القدم لمخاطبة الفيفا وحماية حقوق البعثة، بينما يتفرغ رفقاء محمد صلاح لخوض المعركة التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، أملاً في العبور التاريخي للأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة وكسب احترام الملايين في الشارع الرياضي العربي والإفريقي.





