
أماط المهندس محمود طاهر، رئيس نادي الأهلي السابق، اللثام عن كواليس إدارية بالغة الإثارة والسرية دارت خلف الأبواب المغلقة خلال فترة توليه سدة الحكم داخل الجزيرة، كاشفاً عن الضغوط الكبيرة التي تعرض لها للسيطرة على المنظومة الإعلامية.
وفجّر طاهر، عبر قناة “الشرق بودكاست”، مفاجأة مدوية كشفت عن احترامه اللامتناهي لحرية الرأي والتعبير، معلناً أنه في فترة رئاسته كان هناك برنامج يُعرض على شاشة “قناة النادي الأهلي” الرسمية مخصصاً للهجوم عليه وانتقاد سياساته الإدارية بشكل مستمر.
وكشف رئيس الأهلي السابق عن تلقيه مطالبات رسمية من محيطه الإداري بضرورة إغلاق هذا البرنامج ووقف هذا الهجوم العنيف من داخل المنبر الإعلامي للنادي، إلا أنه فاجأ الجميع بالرفض القاطع وتأمين استمرار البرنامج إيماناً منه بضرورة تقبل الرأي الآخر.
وتابع طاهر كشف المستور حول علاقته برجال الصحافة والإعلام، مؤكداً أنه تلقى نصائح ومطالبات عديدة للتعامل مع الإعلام والصحفيين بطريقة مختلفة تعتمد على الاحتواء والسيطرة والملاينة، لكنه رفض هذا الأسلوب جملة وتفصيلاً.
وشدد طاهر على تمسكه بمبادئ صارمة في العمل العام، موضحاً أنه كان يرى أن العمل والجهد المبذول على أرض الواقع هو المتحدث الرسمي والوحيد عنه، قائلاً بلهجة حاسمة: “قلت أنا اللي هيتكلم عني شغلي، مش هيتكلم عني إن أنا بشتري حد أو بقول لحد حاجة”.
واعتبر رئيس الأهلي السابق أن تمسكه بهذه العقلية الاحترافية الحرة، ورفضه المطلق للدخول في صراعات التوجيه وشراء الأقلام أو توجيه الإعلاميين للدفاع عنه، كان السبب الرئيسي وراء خلق حالة من العداء الإعلامي الموجه ضده وضد مجلسه من قِبل أصحاب المصالح الذين لم يجدوا مكاناً لهم في عهده بقلعة الجزيرة.





