
في تصريحات قوية ومباشرة عبر برنامجه، سلط الإعلامي محمد طارق أضا الضوء على كواليس الأزمة الاشتعالية بين نادي الزمالك ولاعبه ” خوان بيزيرا”، مؤكداً أن كرة القدم لعبة جماعية قائمة على المنظومة الكاملة وليست الألعاب الفردية كالتنس أو السباحة، وهو المبدأ الذي تصر إدارة القلعة البيضاء على فرضه حالياً.
وكشف “أضا” عن تفاصيل الاجتماع الحاسم الذي تم عبر تقنية الفيديو (زوم) اليوم بين مجلس إدارة نادي الزمالك ووكيل اللاعب واللاعب نفسه، حيث تم توجيه رسائل حاسمة لا تحتمل التاويل، وجاءت كالتالي:
الشرط الأول والأساسي: العودة الفورية لنادي الزمالك قبل أي نقاش أو تفاوض، مع تحذير شديد اللهجة من تصعيد الأمور في حال استمرار التعنت.
عقوبات مالية صارمة: توقيع غرامات مالية ضخمة عن كل يوم غياب أو تأخير، على أن تتضاعف هذه الغرامات تصاعديًا مع مرور الأيام.
رفض تام للرحيل الحالي: غلق باب البيع أو الرحيل تماماً في الوقت الحالي، على ألا يتم فتح هذا الملف للنقاش سوى في فترة الانتقالات الشتوية القادمة في يناير.
رقم تعجيزي للاستغناء: حددت إدارة الزمالك السقف المالي لأي عرض مستقبلي ليبدأ من 6 مليون دولار كحد أدنى، وما دون ذلك مرفوض تماماً.
وأشاد الإعلامي محمد طارق أضا بالموقف الموحد والصلب بين مجلس إدارة الزمالك وجماهيره العريضة التي تقف خلف النادي بقوة في هذا الملف الشائك، مؤكدًا أن هذا التلاحم قطع الطريق أمام أي أزمات مفتعلة، وأثبت أن مصلحة الكيان هي العليا وأن اللاعب الذي يرفض الالتزام والعمل لصالح الفريق مكانه خارج أسوار النادي.
واختتم أضا تصريحاته بالتأكيد على أن الأندية يجب أن تتبنى سياسة “الأنانية المطلقة” لمصلحتها في التعامل مع مثل هذه الملفات، قائلًا: “اللاعب الذي سيدعم النادي ويؤدي عمله بكل أمانة سيكون موجوداً، ومن لا يريد العمل.. شكرًا!”.





