
أكد الإعلامي محمد طارق أضا أن الأندية المصرية يجب أن تبدأ في التعامل بـ “أنانية” تامة والبحث عن مصلحتها فقط في سوق الانتقالات، مشددًا على أن اللاعب الذي سيعطي ويفيد الفريق هو من يستحق البقاء، أما من يتخاذل فلا مكان له.
وأوضح أضا في تصريحات تليفزيونية ببرنامج “الماتش”، عبر قناة “صدى البلد”أن إدارة نادي الزمالك فرضت غرامات مالية قاسية على السعيد وشيكوبانزا بسبب غيابهما عن التدريبات.
وأشار إلى أن عبدالله السعيد ووكيله حاول في البداية “مداعبة مشاعر الجماهير” لكسب تعاطفهم، إلا أن الخطة جاءت بنتائج عكسية، حيث انقلبت الجماهير ضدهما وزاد الهجوم عليهما
.هذا الغضب الجماهيري دفع عبد الله السعيد إلى إصدار بيان رسمي يتراجع فيه خطوة إلى الوراء، مؤكدًا استمراره مع الزمالك، ومبررًا غيابه بأنه كان يمر بفترة تفكير في الاعتزال، قبل أن يعلن انتهاء الأزمة وعودته للتدريبات الجماعية.
ووجه الإعلامي عتابًا شديدًا لعبد الله السعيد، متسائلاً عن غياب الاحترافية في إدارة هذا الملف. وقال أضا: “لو كان الأمر يتعلق فقط بالتفكير في الاعتزال، ما الذي كان يمنع السعيد من احترام كيان كبير مثل نادي الزمالك؟ كان الأجدر به الانضمام للمعسكر والجلوس مع كابتن معتمد جمال لتوضيح موقفه”.
كما عقد أضا مقارنة بين موقف السعيد وزميله صلاح، حيث تواجد الثنائي معًا في اليونان لقضاء الإجازة وخوض تدريبات منفردة. وأشار إلى أن صلاح أنهى إجازته وسافر وقدمه ناديه الجديد، وبدأ بالفعل المشاركة في الدوري التركي، في حين تأخر عبد الله السعيد عن الانضمام لمعسكر الزمالك حتى الساعات الأخيرة، مؤكدًا أن الأزمة الحقيقية وراء هذا الغياب لم تكن التفكير في الاعتزال فحسب، بل كانت أزمة مادية بالأساس.





