دخل المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على خط الأزمة المشتعلة داخل معسكر الفراعنة، ليوجّه رسالة دعم قوية وتاريخية إلى حارس مرمى النادي الأهلي والمنتخب الوطني، محمد الشناوي، في محاولة واضحة لتهدئة الأجواء واحتواء حالة الغضب المسيطرة على القلعة الحمرا واللاعب.
وأكد أبو ريدة، في تصريحات رسمية، على القيمة الكبيرة التي يمثلها قائد الأهلي قائلاً: «محمد الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وقدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي.
وتاريخ الشناوي ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام كبير من الاتحاد المصري لكرة القدم، ونعتز بكل ما يقدمه للكرة المصرية».
وتأتي هذه التصريحات الرسمية من رئيس الجبلاية بمثابة “إطفاء للنيران” التي أشعلها المدير الفني للمنتخب، الكابتن حسام حسن، خلال المؤتمر الصحفي التمهيدي لمعسكر الفراعنة؛ حيث أثار “العميد” جدلاً واسعاً بعد قراره باستبعاد الشناوي، مبرراً ذلك علناً بأن “الاستبعاد هو قرار فني خالص ولا علاقة له بالملف الطبي”.
ولم تتوقف تصريحات حسام حسن عند الجانب الفني فقط، بل امتدت لتشكل مواجهة غير مباشرة مع إدارة الأهلي، بعدما أشار إلى أن الشناوي لم يكن يشارك بصفة أساسية مع فريقه قبل الانضمام للمنتخب، وهو الأمر الذي فجّر غضب مسؤولي النادي الأهلي واللاعب نفسه، واعتبروه تقليلاً متعمداً من قيمة الحارس الدولي، وتشكيكاً واضحاً في أمانته الطبية ونزاهة تقارير ناديه.
ويرى مراقبون أن تدخل هاني أبو ريدة السريع جاء ليعيد التوازن داخل منظومة المنتخبات الوطنية، ويؤكد على حماية نجوم مصر التاريخيين، في ظل حالة الاحتقان التي تسببت فيها تصريحات المدير الفني قبل الارتباطات الرسمية المقبلة للمنتخب































