رد أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، على تصريحات سمير صلاح وكيل أحمد فتوح بشأن زيادة المبلغ المطلوب لبيع اللاعب إلى نادٍ ليبي، نافيًا أن يكون مجلس إدارة الزمالك طلب رفع أرقام العرض المالي بالشكل الذي عرضه الوكيل.
وجاء الرد بعد تواصل سليمان مع فريق إعداد برنامج «اللعيب» على قناة «إم بي سي مصر»، وفق ما أعلنه مقدم البرنامج مهيب عبد الهادي على الهواء. والصورة المرفقة تُظهر مقدم البرنامج، لا أحمد سليمان.
ما الذي نفاه أحمد سليمان؟
نقل عبد الهادي عن سليمان أن مجلس إدارة الزمالك لم يطلب زيادة الأرقام المالية الخاصة ببيع فتوح إلى النادي الليبي، وأن أحدًا في المجلس لا يعلم بما ورد عن هذه الطلبات، مطالبًا من يردد ذلك بتحديد الشخص الذي طلب رفع المبلغ.
ويتعلق هذا النفي، على وجه التحديد، بما نسبه سمير صلاح إلى الزمالك من طلب الانتقال بسعر البيع من 500 ألف دولار إلى 700 ألف دولار، ثم إلى مليون دولار؛ ولا يحسم الرد وحده حقيقة وجود عرض ليبي أو قيمته النهائية أو موقف النادي الرسمي من البيع والإعارة.
ماذا قال وكيل فتوح سابقًا؟
كان سمير صلاح قد قال في مداخلة بالبرنامج نفسه إن عرض الشراء بدأ عند 500 ألف دولار، وإن الزمالك طلب 700 ألف، ثم مليون دولار، مضيفًا أن النادي الليبي وافق على الرقم الأخير وينتظر رد الزمالك. كما تحدث عن خيار إعارة لعامين مقابل 500 ألف دولار للنادي، وأرقام منفصلة قال إنها تخص اللاعب.
وتكشف تصريحات الطرفين عن اختلاف بشأن ما إذا كان الزمالك قد طالب بالفعل بزيادة سعر بيع فتوح. ولم يقدّم الرد المنقول إعلانًا بإتمام الصفقة أو قبولها، فيما يبقى تحديد موقف النادي النهائي مرهونًا بما يعلنه المعنيون به.































