«دي الكلمة اللي هتقلب الدنيا».. ماذا سبق بيان الأهلي في أزمة حسام حسن والشناوي؟

مقدم برنامج مودرن سبورتس على قناة مودرن إم تي آي يتحدث عن أزمة حسام حسن ومحمد الشناوي

أعاد الجدل بشأن استبعاد محمد الشناوي من معسكر منتخب مصر، وتصريح حسام حسن عنه في المؤتمر الصحفي، إلى الواجهة وقائع سابقة بين حارس الأهلي والجهاز الفني. ولم يتوقف التصعيد عند عبارة «منتهي»؛ إذ اتسع رد الأهلي ليشمل حديث المدير الفني عن إمام عاشور والأندية المصرية، ومطالبته اتحاد الكرة بالتدخل.

وقال المتحدث عبر برنامج «مودرن سبورتس» على قناة «Modern MTI» إنه توقع، عقب مؤتمر حسام حسن، أن تثير كلمة واحدة جدلًا واسعًا، مضيفًا: «دي الكلمة اللي هتقلب الدنيا». وقدم تسلسلًا للأحداث يبدأ من مباراة ودية قديمة، ويمر بما يرويه عن مواجهة إيران في كأس العالم، وصولًا إلى بيان الأهلي عقب تعادل مصر وأنجولا سلبيًا في تصفيات أمم أفريقيا.

واقعة الرأس الأخضر وما تلاها

استعاد المتحدث استبدال الشناوي بمصطفى شوبير في الدقائق الأخيرة من مواجهة الرأس الأخضر الودية ضمن بطولة العين في نوفمبر 2025، من أجل ركلات الترجيح. وقال إن الشناوي بدا غاضبًا لحظة خروجه، قبل أن يواصل المشاركة مع المنتخب في مباريات لاحقة؛ ولذلك لا يرى أن تلك الواقعة وحدها تفسر كل ما أثير بعد ذلك.

ووفق الأرقام التي ساقها، خاض الشناوي خمس مباريات كاملة من أصل 20 مباراة تالية للمنتخب، مع اختلاف أسباب غيابه بين الإصابة أو الجلوس بديلًا أو الاختيارات الفنية. وهي أرقام نقلها المتحدث في سياق تحليله، وليست إعلانًا إحصائيًا من اتحاد الكرة.

ماذا يقول عن مباراة إيران؟

طرح المتحدث رواية مفادها أن الشناوي كان يرغب في المشاركة أمام إيران في كأس العالم، وأن محاولة لتغيير الحارس الأساسي قبل اللقاء اصطدمت بإجراءات قائمة المباراة، فاستمر مصطفى شوبير. وأضاف أن الشناوي شعر، وفق ما نُقل إليه، بأن ما جرى كان «تمثيلية»، وأن ذلك أثار استياء حسام حسن. ولا تقدم هذه الرواية، وحدها، تأكيدًا رسميًا لدوافع استبعاد الحارس من المعسكر الحالي.

وتوجد تفسيرات إعلامية متباينة لتفاصيل العائق الإداري وإمكانية إشراك الشناوي أثناء المباراة؛ لذا يبقى الجزم بما جرى داخل الجهاز الفني أو بما دار بين أطرافه مرهونًا بروايتهم المباشرة. كما أن حسام حسن أعلن، في المؤتمر الصحفي، أن استبعاد الحارس قرار فني، ونفى ارتباطه بخلاف شخصي.

كلمة المؤتمر والأرقام التي استشهد بها المتحدث

في المؤتمر الذي سبق مواجهة أنجولا، قال حسام حسن إن الشناوي مر بفترة كان فيها «منتهي» ولا يشارك مع ناديه، قبل أن يعود إلى مستواه عبر المنتخب، مع تأكيده تقديره للحارس بوصفه أحد قادة الفريق. ورأى المتحدث أن اختيار هذا اللفظ لم يكن موفقًا في مؤتمر علني، حتى إن كان المدرب يقصد الإشارة إلى فترة ابتعاد سابقة.

واستشهد المتحدث بمقارنة رقمية قال فيها إن الشناوي خاض 19 مباراة مع الأهلي في موسم أخير، واستقبل 15 هدفًا وحافظ على نظافة شباكه سبع مرات؛ بينما لعب 21 مباراة دولية في عهد حسام حسن واستقبل عشرة أهداف وخرج بشباك نظيفة في 12 لقاء. وقدّم هذه الأرقام لتفسير وجهة نظر المدرب بشأن تحسن مستوى الحارس مع المنتخب، لا لتبرير استخدام وصف جارح له.

وأشاد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بمكانة الشناوي وتاريخه مع المنتخب والنادي الأهلي عقب الجدل، وفق ما نقله المتحدث.

بيان الأهلي يفتح ملفات أخرى

بعد تعادل مصر وأنجولا سلبيًا، أصدر الأهلي بيانًا رفض فيه ما وصفه بتجاوز المدير الفني في حق الشناوي، وأكد عدم السماح بالمساس بالقيمة الفنية والأدبية للاعبيه. كما اعترض على حديث حسام حسن بشأن تجهيز إمام عاشور قبل أمم أفريقيا، معتبرًا ذلك تجاوزًا لحدود مسؤولية مدرب المنتخب.

ولم يقتصر البيان على الشناوي وإمام عاشور أو موقف الاستبعاد؛ فقد رفض الأهلي تصريحات رأى أنها تنتقص من دور الأندية والمسابقات المصرية، وطالب اتحاد الكرة باتخاذ موقف. وهكذا انتقل الخلاف من تفسير غياب الشناوي ولفظ «منتهي» إلى سجال أوسع بشأن علاقة الجهاز الفني بالأندية. ويظل سبب الاستبعاد الرسمي المعلن هو القرار الفني كما قال حسام حسن، فيما تبقى روايات الخلاف السابق منسوبة إلى قائليها.

شاهد الفيديو

أحدث الأخبار

error: المحتوى حصري وغير قابل للسرقة !!