كشف المحمودي سر تأخر إعلان حسام الزناتي مديرًا رياضيًا لنادي الزمالك، موضحًا أن السبب لا يتعلق بعدم الاتفاق على شخصه، وإنما باختلاف في التصور الخاص بصلاحياته وطريقة إدارة ملف الصفقات.
وأوضح المحمودي خلال برنامج «من القاهرة» عبر قناة ON Sport أن مجلس إدارة الزمالك يرى في حسام الزناتي كادرًا قادرًا على بناء مستقبل النادي، لكن التفاوض يتركز حاليًا على شكل دوره داخل المنظومة.
سبب تأخر إعلان حسام الزناتي
وأشار إلى أن التصور المطروح لا يمنح حسام الزناتي سلطة منفردة في قرارات بيع وشراء اللاعبين، إذ سيكون هناك عضو من مجلس الإدارة شريكًا في هذه القرارات، مع بقاء القرار النهائي لمجلس الإدارة حال حدوث خلاف.
وأضاف أن هذا التصور سيُصاغ داخل العقد، مؤكدًا أن دور الزناتي لا يقتصر على الصفقات فقط، بل يمتد إلى تنمية موارد النادي وتشغيل المشروعات ورفع قيمة العلامة التجارية للزمالك.
الزناتي ليس صاحب القرار الوحيد
وبحسب المحمودي، فإن الشريك الإداري في هذا الملف قد يكون حسين لبيب أو حسين السيد، على أن تُحدد آلية العمل وصلاحيات كل طرف بصورة واضحة قبل الإعلان الرسمي عن التعيين.
وأكد أن الزمالك يحتاج إلى خبرات حسام الزناتي في ملفات الاستثمار والتسويق وإدارة المشروعات، بالتوازي مع احتياجه إلى تدعيم الفريق، مشيرًا إلى أن هذه الملفات لا تقل أهمية عن التعاقدات الجديدة.
أزمة فريق الكرة النسائية
وتطرق المحمودي إلى أزمة فريق الكرة النسائية بالزمالك، بعد البداية الصعبة والخسارة أمام الأهلي، موضحًا أن المشكلة لا تتعلق بالجانب الفني فقط، وإنما بوجود أزمة مع الشركة الراعية.
وقال إن الشركة لم تنفذ بعض البنود المتفق عليها، ومنها صرف مستحقات اللاعبات وتوفير الملابس والمعدات، ما دفع إلى منحها مهلة أسبوع لتنفيذ التزاماتها، وفي حال عدم التنفيذ سيكون فسخ التعاقد مطروحًا.
وشدد على أن ملف فريق الكرة النسائية يحتاج إلى نظرة أعمق، لأنه يمثل اسم الزمالك، مؤكدًا أن حسم الأزمة يجب أن يتم وفق الاتفاق الذي جرى خلال الساعات الماضية.





















