حذّر أسامة نبيه من التفريط في أحمد فتوح، معتبرًا أن بيع اللاعبين لمواجهة الالتزامات المالية قد يضعف قدرة الزمالك على المنافسة. وربط، في تقديره، تفكير الإدارة في تلك الخيارات برغبتها في سداد مديونيات فريق الكرة خلال ما وصفها بالسنة الأخيرة للمجلس، من دون أن يقدّم ذلك بوصفه إعلانًا رسميًا من النادي.
وجاءت تصريحات نبيه في برنامج «الكورة مع فايق»، حيث ناقش ضيوف البرنامج مستقبل فتوح في ضوء الحديث عن عروض خارجية، مع الإشارة إلى رحيل لاعبين آخرين. وشدد على أن النادي يحتاج إلى حلول تحافظ على عناصره الأساسية بدل الاعتماد المستمر على بيعها.
لماذا يربط أسامة نبيه المبيعات بالديون؟
رأى نبيه أن مجلس الزمالك يحاول معالجة ديون فريق الكرة قبل نهاية مدته، مشيرًا إلى أن إجمالي التزامات النادي أكبر من أن تُسدد كلها ببيع عدد محدود من اللاعبين. وانتقد تبرير الاستغناء عن لاعب بأنه يقترب من نهاية عقده، إذا كان الثمن فقدان عنصر يصعب تعويضه، بحسب تقييمه.
وأكد أنه يعارض بيع فتوح في المرحلة الحالية، معتبرًا أن قيمته الفنية والجماهيرية لا ينبغي اختزالها في الأرقام المتداولة، ومنها 500 ألف و700 ألف دولار. ولم يُثبت حديثه صحة عرض نهائي أو موافقة من الزمالك على بيعه؛ فالأرقام طُرحت في سياق الحوار عن عرض قيل إنه وصل إلى النادي.
الاحتفاظ بفتوح أم تجديد عقده؟
ناقش نبيه صعوبة الحفاظ على اللاعب إذا أُبلغ بعرض مالي كبير بينما يرى أن عقده يقترب من نهايته، متسائلًا عن قدرة النادي على تجديد تعاقده بشروط ترضيه. وفي المقابل، رأى أن بيع فتوح الآن ليس الحل الأفضل لمشكلة الزمالك، وطالب الإدارة بالبحث عن بدائل مالية ورياضية.
أثر رحيل النجوم على المنافسة
حذّر نبيه من أن خروج لاعب بعد آخر يقلص فرص الزمالك في المنافسة على البطولات، ويحد من الخيارات المتاحة للمدير الفني معتمد جمال. واعتبر أن تحميل المدرب وحده مسؤولية النتائج في ظل تقلص أدواته سيكون أمرًا غير منصف. وتبقى هذه القراءة تقييمًا من نبيه للوضع الفني والإداري، لا قرارًا معلنًا بشأن مستقبل فتوح.































