أكد الإعلامي أحمد شوبير، قبيل إتمامه 66 عامًا، أنه لم يعد يخشى الهجوم أو الانتقاد، لكنه يرفض الكذب والجحود، ويختار الرضا بدلًا من الانتقام حتى ممن أساؤوا إليه.
كيف يتعامل شوبير مع الهجوم عليه؟
قال شوبير، في برنامج «الناظر» عبر قناة النهار رياضة، إنه قد يسعد بمناقشة الآخرين له أو انتقادهم، لكنه لا يحب الكذب. وأضاف أنه لم ينتظر كلمة شكر ممن وقف بجانبهم، وأن ما يهمه هو شعوره بالرضا عن تقديم المساعدة وفعل ما يراه صوابًا.
رسالة قبل عيد ميلاده السادس والستين
كشف شوبير أنه إذا قابل شخصًا اكتشف فيه جحودًا أو نكرانًا للجميل، فإنه يسلّم عليه ولا يجعل الانتقام أو الغضب أسلوب حياته، مشددًا على أن الأيام تتغير وأن الرضا أهم من الانشغال بتصفية الحسابات.
واستشهد بحوار مع شخص مريض كان يعدد النعم التي لا تزال لديه رغم معاناته، مؤكدًا أن هذه النظرة جعلته يتمسك بالامتنان في مختلف مراحل حياته. ولم يسمِّ شوبير في هذه الرسالة شخصًا بعينه بوصفه سببًا للهجوم أو الجحود.































