شكك المتحدث في برنامج «ستاد مصر» عبر قناة Modern mti TV في وجود اتفاق مسبق على مغادرة محمد صلاح معسكر منتخب مصر قبل السفر إلى جنوب السودان، وقال إن لديه ثلاث قرائن يرى أنها تتعارض مع رواية الترتيب المسبق.
ثلاث قرائن يسوقها البرنامج
أوضح المتحدث أنه اطّلع، وفق قوله، على قرار إداري خاص بسفر بعثة المنتخب، ووجد اسم محمد صلاح ضمن كشف المسافرين. وأضاف أن استدعاء أسامة فيصل بعد تطورات موقف صلاح يُعد، في تقديره، مؤشرًا ثانيًا على أن المغادرة لم تكن مرتبة منذ البداية.
أما القرينة الثالثة، بحسب المتحدث، فهي أن وجود اتفاق مبكر كان يمكن إعلانه في المؤتمر الصحفي بدلًا من ترك موقف صلاح من المباراتين التاليتين محل تساؤل. وهذه استدلالات طرحها البرنامج، وليست نسخة منشورة من المستند الذي أشار إليه أو تأكيدًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم.
ماذا قال عن الخلاف؟
وأشار المتحدث إلى وجود توتر بعد استبدال صلاح في مباراة أنجولا، وقال، نقلًا عمن وصفهم بمقربين من اللاعب، إن اعتراضه لم يكن على التغيير نفسه بقدر ما تعلق بطريقة تفسيره فنيًا بعد اللقاء. كما تحدث عن مساعٍ لاحتواء الموقف، من دون أن يقدم تصريحًا مباشرًا من صلاح أو الجهاز الفني بشأن هذه الرواية.
وشدد على أنه لا يملك معلومة مؤكدة تؤيد التكهنات بشأن عدم انضمام صلاح مجددًا إلى المنتخب. وتختلف روايته عن أقوال متداولة تشير إلى اتفاق سابق على المغادرة؛ لذلك تظل تفاصيل الترتيبات محل روايات متباينة إلى حين صدور توضيح موثق من الأطراف المعنية.































