كشف الإعلامي إبراهيم فايق عن تطورات معسكري الزمالك والأهلي قبل مباراة القمة، مشيرًا إلى تعرض عدي الدباغ لنزلة برد، مع استمرار محاولات الجهاز الطبي لتجهيزه وتقييم حالته قبل اللقاء، بالتوازي مع تأكيده أن نتيجة المواجهة لن تحسم مصير حسين عموتة مع الأهلي.
موقف عدي الدباغ قبل القمة
وأوضح فايق، عبر برنامج «الكورة مع فايق» على قناة MBC مصر 2، أن نزلة البرد التي تعرض لها عدي الدباغ هي التطور الطارئ في معسكر الزمالك، وأن الجهاز الطبي يعمل على تجهيزه، على أن تُقيّم حالته في اليوم التالي للتصريحات. ولم يقدّم تأكيدًا نهائيًا بشأن مشاركته، معتبرًا أن الزمالك جاهز بخلاف هذا التطور.
فايق يرفض التقليل من فرص الزمالك
ورفض فايق تصوير الزمالك باعتباره فريقًا يعتمد على الناشئين وصغار السن، مستشهدًا بوجود لاعبين أصحاب خبرات، من بينهم عبد الله السعيد وعمر جابر وأحمد فتوح وعدي الدباغ ومحمود بنتايج، ليؤكد: «الزمالك عنده فرقة».
وفرّق بين حسابات المنافسة على بطولة الدوري، التي تحتاج إلى نفس طويل وبدائل جاهزة وقد تتأثر بإيقاف القيد، وبين ظروف مواجهة الأهلي نفسها. وبحسب تقييمه، يدخل لاعبو الزمالك اللقاء بعد حصولهم على الراحة، من دون إجهاد المشاركات الدولية، وهو ما قد يمنح الفريق أفضلية بدنية.
وعلى هذا الأساس، شدد فايق على أن التقليل من حظوظ الزمالك لا يعكس رؤيته للمواجهة، قائلًا: «الزمالك ليس الفريق الأقل حظًا»، ثم أضاف: «ممكن تبقى ظروفه البدنية أفضل»، مع إبقاء ذلك في إطار التقييم لا ضمان نتيجة المباراة.
مصير حسين عموتة ومكافآت الأهلي
وفي معسكر الأهلي، أكد فايق أن إدارة النادي مقتنعة بحسين عموتة وتعتزم منحه فرصة كاملة، مشددًا على أن استمراره غير مرتبط بنتيجة القمة، وقال: «الأهلي لن يربط بأي حال من الأحوال نتيجة لقاء القمة بكرة بمصير الراجل».
ووصف فايق هذه المعلومة بأنها مؤكدة «وبنسبة مليون في المية»، موضحًا أن الدعم سيستمر بغض النظر عن النتيجة. وتبقى هذه المعلومات منسوبة إليه، وليست إعلانًا رسميًا صادرًا عن النادي.
وأشار كذلك إلى أن مكافآت المباراة ستكون عادية بالنسبة للأهلي، وفق البنود المقررة للفوز وحصد النقاط الثلاث، من دون مكافآت استثنائية خاصة بالقمة بحسب معلوماته.
أفكار فنية وليست تشكيلة معلنة
وعن الاختيارات الفنية، ذكر فايق أن مصطفى شوبير سيكون حاضرًا في حراسة المرمى، مع ارتفاع أسهم هادي رياض وياسين مرعي، ووجود محمد هاني في الجهة اليمنى، بينما لا تزال الجهة اليسرى محل تفكير ومفاضلة.
وأشار إلى أفكار تتضمن مروان عطية وإمام عاشور في الوسط، إلى جانب بن شرقي وزيزو، لكنه استدرك بوضوح: «دي مجرد أفكار ده مش التشكيلة»، ثم أكد: «بقولك أفكار ممكن يحصل فيها أي تغيير»، فلا تمثل الأسماء التي طرحها تشكيلًا رسميًا أو اختيارًا نهائيًا.
واختتم فايق برأيه الشخصي في حسين الشحات، موضحًا أنه كان سيفكر في البدء به لو كان مكان المدرب، لما يراه من توفيقه وأدائه في مباريات القمة، مع تأكيده أن ذلك لا يعكس بالضرورة الأفكار المطروحة لدى عموتة في تلك اللحظة.































