انتقد أحمد حسام «ميدو» الطريقة التي أُدير بها مشروع جون إدوارد في الزمالك، معتبراً أن الاعتماد على أهل الثقة دون الخبرات المناسبة لطبيعة النادي كان خطأً أساسياً في التجربة، وذلك في برنامج «أوضة اللبس» عبر قناة «النهار».
الثقة وحدها لا تكفي
وأوضح ميدو أن جون إدوارد فضّل العمل مع أشخاص يثق فيهم ويعرفهم من تجربته السابقة في فاركو، بدلاً من توسيع دائرة الاستعانة بالخبرات التي يحتاجها الزمالك، قائلاً: «ودي كانت الغلطة الكبيرة اللي عملها جون إدوارد، لأن الزمالك غير فاركو. الزمالك غير فاركو. الزمالك ده قصة تانية خالص».
ورأى ميدو أن بعض الملفات الحساسة، وعلى رأسها الشؤون القانونية، لا تحتمل الاكتفاء بالثقة الشخصية على حساب الخبرة، معتبراً أن ذلك أسهم في فشل المشروع داخل النادي.
كما انتقد ما وصفه بأطماع أحاطت بملف شركة كرة القدم واختيار المستثمرين، رابطاً ذلك بتعثر الفكرة، دون أن يسمّي أشخاصاً في هذه الجزئية.
موقف لجنة التخطيط
واستعاد ميدو موقفه السابق من ضرورة استمرار لجنة التخطيط في دورها الرقابي، قائلاً: «قلت إن لازم يبقى لجنة التخطيط تستمر في عملها وتبقى مشرفة على عمل جون إدوارد لحماية النادي».
وأكد أن وجوده مع عمر الجنايني وحازم إمام كان لخدمة الزمالك، موضحاً: «محدش فينا محتاج حاجة، لا عمر الجنايني ولا حازم إمام ولا أنا. إحنا بنخدم الزمالك من غير حاجة وبحب، وده دورنا».
وحمل ميدو رئيس النادي حسين لبيب ونائبه هشام نصر مسؤولية اختيار المسار الذي اتبعته الإدارة، مع إقراره بأنه أسفر عن بعض النجاحات، لكنه رأى أن نتيجته النهائية كانت إدخال الزمالك في أزمات كبيرة.
وقال عن تبعات ذلك المسار: «دخلت نادي الزمالك في مشاكل كبيرة، في مشاكل كبيرة جداً، لغاية دلوقتي نادي الزمالك بيعاني منها وهيعاني منها للسنوات القادمة».
رأيه في حسام الزناتي
وانتقل ميدو إلى إمكانية تولي حسام الزناتي منصب المدير الرياضي، مشيداً بقدراته التنظيمية وشبكة علاقاته في سوق اللاعبين، ومؤكداً أنه يراه صاحب مزايا عديدة تؤهله للعمل في هذه المهمة.































