
فجّر الوسط الرياضي المصري مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، عقب إخطار إدارة نادي الزمالك للمهاجم الدولي التونسي سيف الدين الجزيري بفسخ تعاقده بصفة رسمية، لترسم هذه الخطوة نهاية صادمة ومثيرة للجدل لمسيرة أحد الأعمدة الأساسية للفريق الأبيض طوال السنوات الماضية.
وأثارت الطريقة التي تم بها إبلاغ المهاجم التونسي حفيظة معسكره والمقربين منه، مما فجر عاصفة من التصريحات النارية ضد الآلية الإدارية التي تدار بها ملفات الراحلين في ميت عقبة.
مكالمة منتصف الليل.. كواليس الإطاحة بالهداف التاريخي
وكشف الأستاذ حازم فتوح، وكيل أعمال اللاعب، عن الكواليس الصادمة للقرار؛ حيث أكد تفاجؤ معسكر اللاعب باتصال هاتفي من مسؤول التعاقدات بنادي الزمالك في وقت متأخر من الليل، ليخبر سيف الجزيري مباشرة بانتهاء علاقته بالنادي وخروجه نهائياً من حسابات الفريق للموسم المقبل، وذلك رغم تبقي موسم آخر كامل في عقده المستمر.
وعبّر فتوح عن استيائه الشديد قائلاً: “نتحفظ تماماً على الطريقة المهينة وغير الاحترافية التي تم بها إبلاغ لاعب كبير ومن كباتن الفريق والهداف التاريخي للاعبين الأجانب في نادي الزمالك بهذا القرار، خاصة وأن الأمر جاء من خلال مكالمة هاتفية من أحد موظفي إدارة الكرة دون مراعاة لتاريخه”.
عتاب على غياب الاحترافية والانتظار للمستحقات
وأضاف وكيل المهاجم التونسي أنهم يتفهمون جيداً طبيعة كرة القدم ومتغيراتها، لكنهم كانوا يتوقعون أن تنتهي هذه العلاقة التي استمرت لسنوات طويلة من العطاء، وحصد البطولات، والمحبة المتبادلة مع جماهير الزمالك بشكل أكثر احترافية واحتراماً، عبر عقد اجتماع ودي رسمي يجمع اللاعب مع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة والمدير الرياضي، مؤكداً بأسف شديد أن هذا لم يحدث على الإطلاق.
واختتم حازم فتوح تصريحاته بالتأكيد على أنهم في انتظار تحرك الإدارة البيضاء لتحديد موعد عاجل وجاد لاستلام كافة المستحقات المالية المتأخرة للاعب، لإنهاء العلاقة التعاقدية وفك الارتباط بشكل رسمي وقانوني، مما يمهد لخطوة قضائية أو تسوية ودية جديدة قد تشغل ردهات الفيفا في الأيام المقبلة إذا لم يتم تدارك ملف مستحقات المهاجم التونسي سريعاً.





