انتقد عدلي القيعي فكرة حشد النجوم باعتبارها طريقاً مضموناً لحصد البطولات، مؤكداً أن توازن الفريق وغرفة الملابس أهم، وذلك خلال حواره مع الإعلامي مهيب عبدالهادي في برنامج «اللعيب» على قناة «إم بي سي مصر».
وقال القيعي: «قد يتصور البعض أن حشد النجوم واللاعبين الكبار قد يكون طريق الفريق للبطولات»، ثم استدرك: «لكن ده أكبر خطأ لأن توازن الفريق وأوضة اللبس أهم».
وشرح وجهة نظره قائلاً: «أنا لما أجب عندي نجم كبير.. وأجيب عليه نجم كبير، واحد منهم هيقعد! التاني.. عملت إيه بقى؟!».
سؤال عن زيزو ورد على مهيب
ليوجه مهيب سؤالاً مباشراً: «يعني أنت ضد ضم زيزو»، فرد القيعي: «مقدرش أقول كده لان زيزو موجود»، ثم أضاف: «ما تقعدش تصطاد في أسماء يا مهيب، أنا بكلمك في خطوط عريضة..».
وعندما سأله مهيب: «طب أشرف بن شرقي مش عاجبك»، رفض القيعي تحويل طرحه إلى اعتراض على أسماء بعينها، قائلاً: «برضوا.. دول لعيبة ثقيلة جداً، ولو أنت في وقت ما تحلم أنك تجيبهم، هتقول: ‘إزاي يا راجل ما ينفعوش الأهلي؟».
ثم أكمل دفاعه عن قيمة اللاعبين: «ليه ما ينفعوش الأهلي؟ ما هما موجودين ونافعين الأهلي هم دلوقتي! هما دلوقتي لما الدنيا رجعت لحجمها، وهما نفسهم عرفوا أن أداء النجوم شيء، وأداء الفرق شيء».
حشد النجوم وفريق الأحلام
وعاد مهيب ليسأله: «طب مين النجوم اللي مش عاجباك؟»، ليوضح القيعي الفارق الذي يقصده: «مش ضد وجود نجوم لكن أنا ضد حشد النجوم! بدليل: فريق الاحلام في الزمالك مكسبش؛ بدليل: باريس سان جيرمان لما جاب أهم لعيبه في العالم كلها ما كسبش!».
فسأله مهيب: «يعني النادي الأهلي السنة اللي فاتت كان فريق الأحلام؟!»، ليرد القيعي: «كان فريق الأحلام! أه، ليه بقى؟ لأن الجيش مش كله ضباط يا مهيب! أه، لازم يبقى في تنوع».
قيمة الالتزام التكتيكي داخل الفريق
واستشهد القيعي بطاهر ضمن حديثه عن أهمية اختلاف أدوار اللاعبين، قائلاً: «ده طاهر ده كواليتي لازم يكون موجود في أي فرقة: مكوك، ملتزم تكتيكياً، عنده مهارات فردية بتبان في حدود..».
كما أشار إلى كوكا ومروان ورامي ربيعة وهاني ضمن أمثلته للاعبين الذين يرى أهمية أدوارهم، مؤكداً أن شهرة اللاعب بالجهد والانضباط لا تعني افتقاده المهارة.
وقال: «شوف.. واللعيبة دي هي دي ما عندهاش مهارات؟ لا، عندهم طبعا، بس مش مشهورة أن عندها مهارات بقدر ما مشهورة بجهدها والتزامها التكتيكي!».
وشبّه العلاقة بين الأداء الفردي والعمل الجماعي بالغناء، قائلاً: «يا تلتزم باللحن، يا تقعد انت تعمل في عرب وتجود لوحدك!».
واختتم توضيحه بقوله: «مفيش كده لأن العمل الجماعي عايز رتم، اللي بيحافظ على الرتم والايقاع: جماعية الفريق».































