علّق الإعلامي مدحت شلبي على الجدل التحكيمي المصاحب لمباراة القمة بين الزمالك والأهلي، معتبراً أن تقييم الاحتكاكات وفق ما يراه في الدوريات الأوروبية يختلف عن التوقعات المعتادة في المسابقات المصرية، وموجهاً رسالة إلى الأندية التي تطلب حكاماً أجانب.
وأوضح شلبي، خلال برنامج «يا مساء الأنوار» على قناة «إم بي سي مصر 2»، أن الحالات محل الخلاف شهدت آراء متعددة من خبراء مصريين وأجانب، قبل أن يعرض رؤيته الخاصة لطبيعة التحكيم في هذه المواقف.
جدل تقنية الفيديو لا يثبت تعطلها
وتطرق شلبي إلى التشكيك في عمل تقنية الفيديو خلال القمة، عارضاً ما أثير حول عدم توجه الحكم إلى الشاشة، وفي المقابل نقل نفي مسؤول باتحاد الكرة لتعطل التقنية وتأكيده أنها كانت تعمل بصورة طبيعية.
ولم يقدم شلبي دليلاً على تعطل التقنية، بل عرض الجدل بين هذا التشكيك والرد عليه، ثم انتقل إلى تقييمه الفني للحالات التي أثارت الاعتراض.
«أحضان المطارات» والمقارنة بأوروبا
ورأى شلبي أن الحالات التي جرى الاعتراض عليها لن تُحتسب ركلات جزاء في الدوريات الأوروبية، مؤكداً أن رأيه لا ينطلق من انحياز لأحد طرفي القمة.
وقال: «بقول هذا الكلام ولا في دماغي أهلي ولا في دماغي زمالك»، ثم أضاف: «ده إحنا بنشوف مش بقى شدة فانلة ولا زقة، ده إحنا بنشوف أحضان زي أحضان المطارات».
وأوضح أن المخالفات الواضحة والالتحامات الفجة تُحتسب، لكنه اعتبر أن صور الاحتكاك التي يقصدها لا تُعامل بالطريقة نفسها التي اعتادها البعض محلياً، وذلك وفق قراءته للمباريات الأوروبية.
رسالة إلى من يطلبون حكاماً أجانب
وبنى شلبي على هذه المقارنة رسالته للأندية قائلاً: «اللي يطلب حكام أجانب من الأول يبقى عارف يشيل من دماغه قاموس التحكيم المصري، يشيله من دماغه خالص، ويستعد لاستقبال تحكيم أوروبي».
وأكد أن هذا الموقف ينبغي أن يسري على الحالات التي تكون للفريق أو ضده، مشيراً إلى أن الاستعانة بالحكم الأجنبي تعني، من وجهة نظره، قبول طريقة إدارته للمباراة وما يترتب عليها من قرارات.
واختتم بالتشديد على أن حديثه لا يخص الزمالك وحده، بل ينطبق أيضاً على الأهلي إذا كان هو من طلب الحكم الأجنبي، مطالباً بقبول تحكيمه دون تحويل كل قرار إلى محل خلاف جديد.































