
سلّط الإعلامي سيف عبر شاشة قناة “أون سبورت”، الضوء على أبرز الملفات الشائكة داخل نادي الزمالك، كاشفاً عن تفاصيل أزمة المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، فضلاً عن المستجدات الغامضة الخاصة بملف رحيل أو بقاء اللاعب “بيزيرا” وسط عروض مالية مثيرة للجدل.
جلسة احتواء لأزمة المستحقات
وأوضح البرنامج أن الكابتن حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، عقد جلسة خاصة مع لاعبي الفريق لتهدئة الأجواء، بعد تأخر صرف جزء من المستحقات المالية التي كان مبرمجاً وصولها اليوم بسبب بعض التأخيرات في إجراءات التحويلات المالية.
وأشار إلى أن لبيب وجّه رسائل دعم واطمئنان للاعبي الفريق، مؤكداً أن الأزمة في طريقها للحل القريب جداً، ومطالباً إياهم بالتركيز الكامل في الملعب، وسط أمنيات بأن تسير الأمور بشكل جيد يتناسب مع طموحات النادي وجماهيره.
“بيزيرا”.. لغز صيفي مستمر
وفي سياق متصل، تطرق سيف إلى القضية الأكثر إثارة للجدل داخل النادي والمتعلقة باللاعب “بيزيرا”، ووصفها بأنها “لغز محير تماماً”، مشيراً إلى أن وضعية اللاعب غريبة للغاية؛ فلا هو حضر للانضمام للفترة الحالية، ولا تم حسم بيعه، ولا استقر على وجهته، حتى إن فصل الصيف قد انتهى بل ودخل طلاب المدارس مدارسهم، بينما لا يزال مصير اللاعب معلقاً.
وكشف سيف عن تفاصيل العرض المقدم من نادي “شباب الأهلي دبي”، الذي اقترح ضم اللاعب مقابل 4 ملايين دولار تُدفع على أقساط طوال 3 سنوات، وهو العرض الذي وصفه بـ “الغريب والفريد من نوعه”، مؤكداً أن إدارة الزمالك كان من الطبيعي جداً أن ترفضه، نظراً لأن طريقة السداد على هذه المدة الطويلة لا تتناسب مع القيمة الحقيقية للاعب أو حجم النادي.
مسيرة اللاعب ورؤية “المعلم”
وعن تقييمه لمسيرة “بيزيرا” مع الفارس الأبيض، أشاد الإعلامي بموهبة اللاعب الذي انضم للزمالك دون صخب كبير، لكنه نجح في لفت الأنظار، وحقق بطولة الدوري وتألق بشكل لافت، مستعيراً تفاعل الجماهير معه، قبل أن تظهر رؤية الكابتن حسن شحاتة “المعلم” ثاقبة ومختلفة تجاه الواقعة منذ البداية وتثبت صحتها في النهاية.
واختتم سيف حديثه بالتأكيد على أنه لا يرى أي أفق لعودة اللاعب لارتداء قميص الزمالك واللعب بشكل طبيعي مرة أخرى بعد تطورات الموقف، متمنياً أن تنجح إدارة القلعة البيضاء في استثمار هذا الملف بأكبر قدر من الاستفادة المادية والفنية لصالح النادي، مع التأكيد الدائم على أن “الزمالك سيبقى كبيراً بتاريخه وجماهيره”.





